ثم وقَفَت حزينة ..
لا يُشبهها إلا الناي ..
“كلّ ما يؤلم النُّفوس، ويشقّ عليها؛ فإنه كفّارةٌ للذنوب”
لابن رجب -رحمه الله
اسهل وظيفة، هي التفرغ لنقد الآخرين..
هم سيتقدمون، وستبقى دائماً مكانك ..
حينَ قالَت: ليتَني كنتُ طائرًا، تَغصّنَ ساعِدي!
قالت حفصة بنت سيرين: قال أبو العالية: الصائم في عبادة ما لم يغتب أحدا وإن كان نائما على فراشه.
فكانت حفصة تقول: (يا حبذا عبادة وأنا نائمة على فراشي) خرجه عبد الرزاق.
لطائف المعارف لابن رجب، ص٢٧٩
ألا فاسقني كاسات شاي ولا تَذَر
بساحتها مَن لا يُعِين على السّمَر
فوقْت شراب الشّاي وقْت مَسَرّة
يُزُول به عن قلْب شاربِه الكَدَر
“ثمة صوت لا يستخدم الكلمات، أنصت إليه !”
لما تصحى الصبح افتح قلبك عشان يتهوى ، مش بس شبابيك البيت
تفآئلي حد الإفراط .. ليس غباءً،
بل إتباعاً لـ : [أنا عند ظن عبدي بي].
إن كنت تحمل في قلبك عتاباً، صارحني به كي لا يصبح بيننا فراغاً يعبر منه الآخرون.
– شكسبير
أريد أن نجلس سوياً في شرفة منزل صغير ودافىء ..، بعد أن افلح في إقناعك أن الحياة معي ستكون جميلة لأني أجيد تحضير القهوة.
كيف تواجهين كل الليالي القاسية بوجهك الناعم هذا، وتنتصرين؟
لا تذهب الى حيث يقودك الطريق، بل اذهب حيث لا يوجد طريق، اصنع طريق جديد واترك أثرك هناك.
سجينان خلف قضبان السجن أحدهما ينظر إلى وحل الطريق والآخر إلى نجوم السماء.
حين تُصبِح مُحَرَّمَةٌ عليك،
ستبدو أشهى وأجمل..
“وَ كم تَمنيت لَو أنني أستَطيع مُغادرة أَفكاري.”
ربما كان هذا هو المعنى، أن تترك المحطات خالية وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء وأن تتعلم كيف تحيا هكذا
ولمّا قسى قلبي وضاقت مذاهبي،
جعلتُ الرّجى منّي لعفوكَ سلّما
تعاظم ذنبي فلما قرنتُه،
بعفوكَ ربّي كان عفوُك أعظما
لا تقبل النصف ..
وانت تستحق التمام.
– جبران خليل جبران
