“هل يتسع حضنك لحزني؟”
“عزيزتي صاحبة العينان الرقيقتين أفكّر بأنني، لو كنتُ أجلسُ الآن بجانِبك، واضع يدي فوقَ يدك، لَما كان للحياة أنْ تطحنَني كما تفعلُ في هذه اللحظة” .
الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!
قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..
قسماتُ وجهكِ يا مليحةُ ما أَرىٰ
أم حقـلُ وردٍ بالزنابــق أزهــــرا ؟
— لا أريد ان أقف مكتوفاً أمام كل هذا العبث الموجود في العالم !!
— حسناً، ما الذي ستفعله؟
— سأجلس!
ما أقرب الآخرة،
وما أشد انشغالنا !
سكينَة المرء معَ نفسه
“مهما بلغت من العقلانية والصلابة لابد أن يكون هناك شخص يؤثر على مزاجك خارج إرادتك ، لو يرسل هلا ولعت نفسك كانها لمبات عرس”
”لن أسمح أبدًا للمدرسة أن تكون حجر عثرة في طريق تعلُّمي”.
مارك توين
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
هل أكره الناس ؟ أنا لا أكرههم
أنا فقط أشعر بشعور أفضل
عندما (لا يكونون بقربي)!
تشارلز بوكوفوسكي
وبينما ينتظرون ليمر الصعب ..
يمر العمر .. ولا تتحقق الأحلام!
هل سبق ولاحظت أن كل من يقودون سياراتهم أبطأ منك حمقى، وكل من يقودون أسرع منك مجانين؟
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
تعال نصير فنانين
أنت فنان تشكيلي .. وأنا فنان اشكيلك !
مَدَّتْ يَدَيْهَا إِلَىٰ الأَمْطَاْرِ وابْتَسَمَتْ
كَأَنَّمَا فِيْ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهِجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
“وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..”
“الأنثى الهادئة ..
أكثر ضجيجًا بقلب الرجل!”
أنتِ…وشاي الظهيرة تربكان كل حساباتي
رشفة من هنا…ورشفة من هناك
تمنحان الشعور لذة اللحظات..!!
