يقال أن في حياة كل رجل ثلاث نساء:
واحدة يحبها كثيرًا
و واحدة تحبه كثيرًا
و زوجته ![]()
الكل يريد تغير العالم من حوله لكن لا أحد يفكر في تغير نفسه.
ليتها الأميالُ نحوكَ يا صفيّ الرّوح تُطوى.
الحياة لن تعتذر ؛ تجاوز ..
“وأَسألكَ بنورِ وجهكَ الذي أَشرقت لهُ كل الظُلمات أن تُضيء لَنا الطَريق أينمَا إتجَهنا.”
“المشكلة ليست في أننا لا نستقبل أشخاصًا جدد في قلوبنا وهي مفتوحةٌ للجميع بلا شك. لكن المشكلة في أولئك الذين لا يلتزمون بالمساحة المخصصة لهم فيها.”
“ الذينَ يقعون في الحب يُصبحون غالبًا مُنفعلين ، خطِرين ، يخسرونَ حِس الفُكاهة ، يُصيبهم التوتر والإضطراب والمللّ حتى أنهُم قد يتحولون إلى قتلة. ”
قسماتُ وجهكِ يا مليحةُ ما أَرىٰ
أم حقـلُ وردٍ بالزنابــق أزهــــرا ؟
”ذهبت بعيدًا في أمور لا أحبها، وأتقنت أداء مالا يقبله عقلي؛ أعرفني إذا مال قلبي إلى شيء.. أمشي على الجمرِ حافي القدمين. أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ماقلتُ: إسْقِني.”
حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفًا بديعًا قائلًا:
حبّك لا يُنسى أبدًا، كالإهانة!
صَباح الخَير أَيُها السَاعي لحَلمكَ ..
إبدأ كَأنه يَوم نَصرك، لعَل هَذا اليَوم يكُون جَبرك،
أكبر خدعة يقع فيها أغلب الرجال، حين يُعجب أحدهم بوجه فتاة، فيتزوجها كلها
“أنا مُهترئ وموجوع، ولكنّي سأدخل المكان بأقصى ما أستطيع من ضحكات”.
—حسن البناوي
“هذه المرة بدأ الألم في عقلي، أظنُ أن قلبي قد تَلف.”
”سبحان الذي سخر لنا أسباب التخطي، وهوّن علينا ما تعسر من أمورنا، سبحان الذي مدنا بالأمل ونحن في أحلك الظلمات، وجنبنا ما أخافنا، سبحان الذي وسع على قلوبنا وصب فيها اللين صبًا، سبحان الذي رزقنا ما نحن فيه وبارك لنا فيه، سبحان الذي جعلنا نشعر بمحبته وساعدنا على أنفسنا وعلى العالمين.”
أنتِ وطن ، أنتِ قمة لا يستطيع احد الاستعلاء عليكِ، انتِ جميلة حتى في اسوأ حالاتكِ، انتِ الأمان والبهجة لهذه الحياة..
في نهاية رواية البؤساء ..
ختم “جان فالجان” حياته الرائعة بهذه الكلمات:
“الموت ليس شيئًا،
الشيء الرهيب هو أن لا نعيش ..!”
الا الزعل مايستغل بالتجارب
لا تختبر صبري بكثر المشاريه
جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب
كلـ(ن) على ماقال فيه اللي كافيه
اللحظات الغير مخطط لها غالباً ماتكون هي الأجمل لأنك تعيشها دون أي توقعات مسبقة
