بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ ..
لا اشتاق إليه دائماً
فقط .. عندما أتنفس ..
نقيًا رقيقًا هكذا أعرفك.. كل أملٍ في الدنيا يا صُبح يشبهك..
ثم يراني -ربّ الكون- أنا! الذرة المنسية، ينظر إلي ويحبّني، وييسّر لي ويحرسني ويدبّر أمري، ويطّلع على مخاوفي وخفايا نفسي! سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا..
”سبحان الذي سخر لنا أسباب التخطي، وهوّن علينا ما تعسر من أمورنا، سبحان الذي مدنا بالأمل ونحن في أحلك الظلمات، وجنبنا ما أخافنا، سبحان الذي وسع على قلوبنا وصب فيها اللين صبًا، سبحان الذي رزقنا ما نحن فيه وبارك لنا فيه، سبحان الذي جعلنا نشعر بمحبته وساعدنا على أنفسنا وعلى العالمين.”
”إنّ المهربَ وهم، كلنا نعلم أننا نحملُ أنفسنا معنا أينما ذهبنا“
— إريكا يونغ
” هُناكَ دَائماً ” صَباح الخَير ” تَجعلكَ بخَير.”
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
كيف ذاك الحب أمسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى
ما أقرب الآخرة،
وما أشد انشغالنا !
”حتى اليوم، وقد مر على ذلك سنين عديدة
حين أغلق عينيّ وأتفحص عتمة جفنيّ الشفافة أرى وجوه الذين أحببتهم تنبثق مبتسمة”
- ياروسلاف سيفرت
مَنْ لي سِواك؟! ..
ومَنْ سِواك يَرى قلبي ويسمَعُه ..
كُلُ الخَلائِق ظِلٌ في يَدِ الصَمدِ
أدعوكَ يَاربّ فاغفر ذلَّتي كَرماً ..
واجعَل شَفيعَ دُعائي حُسنَ مُعْتَقدي
وانّظُرْ لحالي .. في خَوفٍ وفي طَمعٍ ..
هَل يَرحمُ العَبد بَعْدَ الله من أحدٍ؟
مَوّلاي إنّي ببابكَ قَد بَسطتُ يَدي ..
مَن لي ألوذُ به إلاك يا سَندي ؟
”دائمًا هُناك محاولةٌ أخيرة نشعر بعدها بِالراحة قبلَ أنّ نتخلى تماماً.”
“أحياناً ،كل ما يحتاجه الأمر ليبقى ،هو ألا تبذل جهداً في المحافظة عليه”
يا سيدي يا مظلوم
مين اللي ظلم ![]()
هل أكره الناس ؟ أنا لا أكرههم
أنا فقط أشعر بشعور أفضل
عندما (لا يكونون بقربي)!
تشارلز بوكوفوسكي
أَنا صامتٌ طِوال الوقت، وأخشى أنّ أنسى الكلام.
“وأما الحنين فحين تكون الروح معك والجسد معي”
صباح الخير للجميع، للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
