صباح الرقة التي تميل لها أزهاري كلما ألقيتَ التحية..
صباحي العادي الذي متى ما أشرقتَ فيه، صار خيرًا..
الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!
قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
داخل كل واحد منا، قاضي ظالم و متسرع
“ثمة صوت لا يستخدم الكلمات، أنصت إليه !”
تخيلوا مَدى هشاشة المرء، حين يظُن أن الكتمان إنتصار، بينما في الحقيقة هي أكبر هزيمة قد يرتكبها بِحق نفسه.
“لديكَ مِن الثقوبِ ما يكفي ليصبح قلبكَ ناياً”
حين تُصبِح مُحَرَّمَةٌ عليك،
ستبدو أشهى وأجمل..
إں كاں ىامكاىك سماع صوىى ..
أىا أىادىك..
”أرجو من اللّٰه أن أدرك الشّعرة الفاصلة بين رهافة الحِس والهشاشة النفسيّة، وأن أتوقف عن تقريع نفسي ولومها حين تتأذى من الكلمة ونبرة الصوت، والنظرة، والتصرّف الصغير الذي لا يؤبه به عند عامة الخلق.”
وكأن المطر يأتينا علي هيئه مواساة
هل سبق ولاحظت أن كل من يقودون سياراتهم أبطأ منك حمقى، وكل من يقودون أسرع منك مجانين؟
معظم البشر يتجادلون للإستفزاز وليس للإقناع
“صباحُ الخَير أيها العالم، لنتفق أنا وأنت، لا كدر ولا مُفاجآت أو إحباطات، “لنبتسم” فقط وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له”.
سواءٌ ترحلُ أم أنت باقٍ
فإني أُحِبكَ في حالتيك
“هذه المرة بدأ الألم في عقلي، أظنُ أن قلبي قد تَلف.”
“كنت أمطر مشاعراً لشخص كان يحمل مظلة..”
«ما منْ موتٍ ..
تبديل عوالِمَ فحسب.»
مَثلٌ سائر لسكَّان أميركا الأصليين.
من أي فردوسٍ أتتْ عيناك.
