نص عشوائي

الحقيقة أن السلحفاة كانت أكثر حكمة من الأرنب ..
لا شيء يستحق الركض!

تم النسخ

وكانت لحظة مُحبطة جدًا عندما كنت أراك شمساً مضيئة بينما تراني نجمًا كأي نجم آخر.

تم النسخ

لا أخاف من جيش من الأسود يقوده خروف، بل أخاف من جيش من الخراف يقوده أسد.

الإسكندر الأكبر

تم النسخ

نعم أتغير.. فالعقل ينضج، والعمر يتقدم، والحقائق تتضح، ونظرتي للأمور تختلف، وإستيعابي يتسع، والمواقف تبين لك من يستحقك. فلماذا لا أتغير؟

تم النسخ

«ما منْ موتٍ ..

تبديل عوالِمَ فحسب.»

مَثلٌ سائر لسكَّان أميركا الأصليين.

تم النسخ

و عن الحُبِّ فهو قَدْرٌ وقَدَرٌ وقُدرَةٌ وقُرَّةٌ ووقارٌ ومُستَقَرٌ وقرار ً.

تم النسخ

الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!

قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..

تم النسخ

ومن علامات الجمال المسموعة (البحة)!

تم النسخ

استكثروا من الطواف بهذا البيت، قبل أن يُحال بينكم وبينه.

– الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه

تم النسخ

أبلغُ ما في السياسة والحبِّ معا:
أن تُقال الكلمة وفي معناها الكلمة التي لا تقال.

تم النسخ

الدرجة المكسورة في السلم، تخليك تطلع درجتين بخطوة واحدة. العقبات مُهمة 👌

تم النسخ

اللهمّ إنّك أنعمت علينا بنعمٍ ماعلمنا منها ومالم نعلم دون أن نسألك، فاحفظها علينا وبارك لنا فيها وزدنا ونحن نسألك، احفظ علينا عافيتك في الدين والمال والأهل والبدن.

تم النسخ

كيف ذاك الحب أمسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى

تم النسخ

مِن جميل الأمثال العربيَّة القديمة:

“أضيَعُ من قَمرِ الشتاءِ”

ويُستخدم للتعبير عن الأشياء الجَمِيلة المهدورة، لأنَّ قمرَ الشتاء برغم جماله، لا أحد يسهرُ على ضوئه، بسببِ البرد.

تم النسخ

المفروض يحطون نظام اسمه “سافر”
اذا مرت سنة وانت ماسافرت يسفرونك غصبًا عنك.

تم النسخ

يقول البدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه:

أعاتبها ويلمع دمعها وأغير الموضوع ..
أنا الغلطان دام السالفة توصل مدامعها

تم النسخ

“‏اللهم هذّب طبعي، وأدّب خلقي، واجمع بين ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف، ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع.. اللهم هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك، وأنظر لي برحمتك حتى أراك.”

تم النسخ

“وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..”

تم النسخ

ماذا لو كان آخر الطريق، يوتيرن!

تم النسخ