الأمر لا يتطلب أكثر من إنك تهدأ ..
لا أخاف من جيش من الأسود يقوده خروف، بل أخاف من جيش من الخراف يقوده أسد.
الإسكندر الأكبر
كل زمن قبل عينيك، احتمال
كل زمن بعدهما، شظايا !
تفآئلي حد الإفراط .. ليس غباءً،
بل إتباعاً لـ : [أنا عند ظن عبدي بي].
أتدري كيف يُسرق عمر المرء منه؟
يذهل عن يومه في ارتقاب غده، و لا يزال كذلك حتى ينقضي أجله ، و يده صفرٌ من أيِّ خير
ما أقرب الآخرة،
وما أشد انشغالنا !
”لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك”
..
وَجدتُ قلبَكَ غَافِلًا فَسرقْتُهُ
والسَّطو بينَ العاشِقينَ حَلالُ ✋
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
“لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك، لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.”
“إلهي الودود؛ أنا مُتعب من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل، مُتعب لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعب لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي، مُتعبٌ وخائفٌ ومملوءٌ بالحذر، ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين”
— “أحبه كسيرًا”
“الصامت في المجالس ، يتحدث في مجالس أخرى ، والغائب عنك حاضر مع سواك ، كالشمس حين تغرب على ديارك لتشرق على ديارٍ أخرى ، لذلك لا يوجد شخص غامض أو صامت أو غائب ، إنما هي منازل ومفاضلات”.
”هذه كانت المرة الأولى التي أراهم فيها بعيني لا بقلبي، كانوا عاديين ، عاديين لدرجة اني لم اتعرف عليهم.”
كانت أمنياتي ألاّ تجبرني أمي على الإفطار وأن تسمح لي باللعب عصرًا في الحديقة ويشتري لي أبي دراجة وترسم المعلمة على يدي نجمة .. كيف تعقد الأمر؟
– ماركيز
اللحظات الغير مخطط لها غالباً ماتكون هي الأجمل لأنك تعيشها دون أي توقعات مسبقة
ومن الإقتباسات الواقعية ما قيل في إعلان ديتول: “نحن محاطون بالأوساخ في كل مكان”!
يقول ابن القيم رحمه الله :
مهما بلغ تقصيرك في العبادة، فلا تفرط في حسن الخلق، فقد يكون مفتاحك لدخول أعالي الجنة …
وماذا إن كان اعتزال ما يؤذيني، يؤذيني؟
