يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
ألطف انتقام عرفه التاريخ ..
امرأة تقص شعرها
وبينما ينتظرون ليمر الصعب ..
يمر العمر .. ولا تتحقق الأحلام!
الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!
قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..
“أحياناً، ثمة نشوة جمالية في أن ندع عاطفة ما تمر، دون أن نتكلم عنها”.
اللحظات الغير مخطط لها غالباً ماتكون هي الأجمل لأنك تعيشها دون أي توقعات مسبقة
“لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك، لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.”
كنتُ أكبرَ منكِ بالعمر و كنتِ أكبر منّي بالحب، فالنّساء حين تُحب تُصبحنَ اُمّهاتٍ.. و نحن الرّجال نصغرُ، نصغرُ حتی نصبحُ أطفالهن..
”وإنّها ساكنة لا تُحبُّ لفت الانتباه، لديها يقينٌ أنّها تستحقُّ أن يُسعى إليها.“
حين تُصبِح مُحَرَّمَةٌ عليك،
ستبدو أشهى وأجمل..
مساء الخير؛ لمن لا تبدلهم حياة ولا تفرقهم طرق، و لا تغيرهم ظروف، رائعون الروح ولا يستبدلون الطيب بالخبيث، و لا يعرفون للخداع سبيلاً.
في نهاية رواية البؤساء ..
ختم “جان فالجان” حياته الرائعة بهذه الكلمات:
“الموت ليس شيئًا،
الشيء الرهيب هو أن لا نعيش ..!”
كان صادقاً بشكلٍ غير مألوف؛
حتى ظن الناس أنه يكذب.
حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفًا بديعًا قائلًا:
حبّك لا يُنسى أبدًا، كالإهانة!
“أذكر نفسي وإياكم أن حقوق الناس لا تسقط بتقطيع الليالي تسبيحًا وقرآنًا، ولا بظمأ الهواجر صيامًا، ولا بإفناء الأموال إحسانًا، بل لو بذل أحدنا نفسه في سبيل الله ما كفّرت عنه شهادته دينًا استدانه، لنتخفف من حقوق النّاس، ومنها أموالهم وأعراضهم، ولنمسك ألسنتنا وأيدينا عنهم ولنرحل خفافًا.”
“لا أحد مجبرٌ على أن يحب أحدًا آخر،
ولكن كلنا ملزمون باحترام بَعضنا “
لقلوبِ الآباء مفاتح،
لا تحوزُها إلا أيدي البنات ..
أنتِ وطن ، أنتِ قمة لا يستطيع احد الاستعلاء عليكِ، انتِ جميلة حتى في اسوأ حالاتكِ، انتِ الأمان والبهجة لهذه الحياة..
تخيلوا مَدى هشاشة المرء، حين يظُن أن الكتمان إنتصار، بينما في الحقيقة هي أكبر هزيمة قد يرتكبها بِحق نفسه.
