كان الصّحابة رضي اللّه عنهم يقولون: «كنا نُعدُّ لرمضان دعواتٍ محددة نُلّح عليها طوال الشهر، فواللّه ينقضي رمضان، ثُمّ لا يأتي رمضان التالي إلاّ وقد أجاب اللّه لنا ما دعوناه به»
الحوار يفضح العقول ..
والغضب يفضح الأخلاق …
صلوا عليه وسلموا تسليما
السماء تحاكي القلوب المتعبة وتجود بصباحات صيفية ماطرة لتروي أشجار الطرقات وتداعب نوافذ القلوب بموسيقى لا يجيد عزفها سوى أنامل السماء…!
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
“لم أكن مثلهم أواسيك عند خيبات أملك،
بل كنت أعيشها معك”
أبلغُ ما في السياسة والحبِّ معا:
أن تُقال الكلمة وفي معناها الكلمة التي لا تقال.
“الصامت في المجالس ، يتحدث في مجالس أخرى ، والغائب عنك حاضر مع سواك ، كالشمس حين تغرب على ديارك لتشرق على ديارٍ أخرى ، لذلك لا يوجد شخص غامض أو صامت أو غائب ، إنما هي منازل ومفاضلات”.
“الأَرواح التي تُشبهنا ،،
تَعرف كَيفَ تُخاطب أرواحنا”
صَباح الخَير أَيُها السَاعي لحَلمكَ ..
إبدأ كَأنه يَوم نَصرك، لعَل هَذا اليَوم يكُون جَبرك،
يقول البدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه:
أعاتبها ويلمع دمعها وأغير الموضوع ..
أنا الغلطان دام السالفة توصل مدامعها
نحن نتاج الأيام، كلما مردغتنا الحياة نضجنا، وكلما نضجنا تخلينا، أعوادنا تشتد بالطعنات والنوائب، وذواتنا تُصقل بالعثرات والتجارب.
”لا تستهن بقوّة الدعاء فلا يوجد على الأرض ما هو أقوى من دعائك، حتى ولو رأيت أن الإجابة تأخرت، ألحّ وتيقن أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق، تذكر دائمًا أن نوح أغرق الأرض كلها بدعاء ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾، وامتلكها سليمان بدعاء ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي﴾، مهما عز عليك طلبك، كان على الله هين.”
وكأن المطر يأتينا علي هيئه مواساة
لا اشتاق إليه دائماً
فقط .. عندما أتنفس ..
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّرًا
وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجنًا مُظلِما.
– إيليا ابو ماضي
المرأة يسحرها أولًا الأمان الذي يزرعه الرجل من حولها، بعدها كل شيء يأتي من تلقاء نفسه
“في بلادنا المطر ضيف ، لا نشهر المظلات في وجهه ، صدورنا له مجالس ، وعلى قدر البلل يكون احتفاؤنا به.”
يقول الكاتب الأمريكي أليكساندر تشي :
أن وظيفة النادل هي أفضل وظيفة للكاتب، فهي تمنحك قُرباً لا يكاد يصدق من الغرباء، لأن رواد المطاعم غالباً ما يعتبرون النادل قطعة أثاث، و يتحدثون أمامه دون تحفظ.
