في أعماقي تنهيدة ؛
تحتاج إلى سبعةِ رئات!
قال الحسن رضي لله عنه: “إياك والتسويف؛ فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غدًا لك فكن في غد كما كنت في اليوم، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم”.
كان صادقاً بشكلٍ غير مألوف؛
حتى ظن الناس أنه يكذب.
داخل كل واحد منا، قاضي ظالم و متسرع
“لم أكن مثلهم أواسيك عند خيبات أملك،
بل كنت أعيشها معك”
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
تبًا للعادية أريد السحر
”لن أسمح أبدًا للمدرسة أن تكون حجر عثرة في طريق تعلُّمي”.
مارك توين
للذين لم يتفقد أحوالهم أحد..
كيف حالكم اليوم .. ![]()
فى حب الشاي، وحب من يحب الشاي، وهؤلاء الذين يتطوعون لعمل الشاي دون طلب، وأولئك الذين يكتبون عن حبهم للشاي، وهؤلاء الذين تعجبهم الكتابات عن حب الشاي لأنهم يحبون الشاي، وهؤلاء الذين يبتسمون لدى رؤية تفاعل هؤلاء الذين تعجبهم الكتابات حول الشاي لأنهم يحبون الشاي، لأنهم هم أيضا بدورهم يحبون الشاي.
“الصامت في المجالس ، يتحدث في مجالس أخرى ، والغائب عنك حاضر مع سواك ، كالشمس حين تغرب على ديارك لتشرق على ديارٍ أخرى ، لذلك لا يوجد شخص غامض أو صامت أو غائب ، إنما هي منازل ومفاضلات”.
بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ ..
“وحسبنا الله في من آذانا، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بالسوء ، ومن عاونه علينا .. حسبنا الله وحده وكفى به وكيلا.”
الرسالة الفارغة التي وصلتْ منكِ ، قرأتها تسع مراتٍ.
– إبراهيم حسو
“أحياناً، ثمة نشوة جمالية في أن ندع عاطفة ما تمر، دون أن نتكلم عنها”.
يقول الكاتب الأمريكي أليكساندر تشي :
أن وظيفة النادل هي أفضل وظيفة للكاتب، فهي تمنحك قُرباً لا يكاد يصدق من الغرباء، لأن رواد المطاعم غالباً ما يعتبرون النادل قطعة أثاث، و يتحدثون أمامه دون تحفظ.
تبلغ المرأة قمة جمالها بدءا من الـ30 عام، ويبلغ الرجل قمة جماله بدءاً من الـ50 ألف.
لا اشتاق إليه دائماً
فقط .. عندما أتنفس ..
جميعنا لديه ذلك الصديق النحيل، الذي يأكل اكثر من معشر البدناء
