دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
تخيلوا مَدى هشاشة المرء، حين يظُن أن الكتمان إنتصار، بينما في الحقيقة هي أكبر هزيمة قد يرتكبها بِحق نفسه.
استكثروا من الطواف بهذا البيت، قبل أن يُحال بينكم وبينه.
– الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
تشتَد وتشْتد وتَشتد ، ثُمَّ يأتِي الفرَج من حِيث لا تحتسب . فكُن علَى ثقَه بِالله دائمًا ، ستأتِي بَعدَ زحام البلاء أفراح.
“وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..”
أريد أن نجلس سوياً في شرفة منزل صغير ودافىء ..، بعد أن افلح في إقناعك أن الحياة معي ستكون جميلة لأني أجيد تحضير القهوة.
“أذكر نفسي وإياكم أن حقوق الناس لا تسقط بتقطيع الليالي تسبيحًا وقرآنًا، ولا بظمأ الهواجر صيامًا، ولا بإفناء الأموال إحسانًا، بل لو بذل أحدنا نفسه في سبيل الله ما كفّرت عنه شهادته دينًا استدانه، لنتخفف من حقوق النّاس، ومنها أموالهم وأعراضهم، ولنمسك ألسنتنا وأيدينا عنهم ولنرحل خفافًا.”
أعتذر لكل شخص قلت له أذا خلصت أكلمك !!
ترى للحين ماخلصت 😁
يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
من أي فردوسٍ أتتْ عيناك.
الحبُّ أوّلُ ما يَكونُ جَهَالَة
فإذَا تمكّنَ، صارَ شُغلاً شَاغِلا !
يحدث أن يستحثك أحدهم، لتُظهر أجمل مافيك، و أجمل مافيك، حقيقتك.
في الأفلام والمسلسلات يفوز الطيب ،
في نشرات الأخبار العالمية يفوز الشرير !!
“إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت ..
ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتمًا إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية”
د. مصطفى محمود
وكانت لحظة مُحبطة جدًا عندما كنت أراك شمساً مضيئة بينما تراني نجمًا كأي نجم آخر.
قَالت صَباحُ الخَيرِ لِي وَتَبَسَّمَت
وَكَأنها مَكراً تُرِيدُ عَذابِي ؟..
صباح الخير 🌸🌺
قيل: “أبت الدنيا أن تعطي أحداً ما يستحقه، إمّا محطوط عن درجته، أو مرفوع فوق قدره!”
“لديكَ مِن الثقوبِ ما يكفي ليصبح قلبكَ ناياً”
“عزيزتي صاحبة العينان الرقيقتين أفكّر بأنني، لو كنتُ أجلسُ الآن بجانِبك، واضع يدي فوقَ يدك، لَما كان للحياة أنْ تطحنَني كما تفعلُ في هذه اللحظة” .
