الطرق الوحيدة التي تستحق أن نسلكها هي تلك التي تؤدي إلى أعماقنا.
ذكر صاحب كتاب [أخبار الثقلاء] أنْ:
”مِن صفةِ الثّقيلِ ، النظرُ إلى الأماكن التي يَكره الناسُ النظرَ إليها؛ كالنوافذ، وسطح الدار، وداخل المنزل، وما إلى ذلك من الأماكن التي لا يَنظر إليها إلا قليلُ الأدب”.
“هذه المرة بدأ الألم في عقلي، أظنُ أن قلبي قد تَلف.”
..
وَجدتُ قلبَكَ غَافِلًا فَسرقْتُهُ
والسَّطو بينَ العاشِقينَ حَلالُ ✋
“كنت أمطر مشاعراً لشخص كان يحمل مظلة..”
تبارك منزل القرآن للأرواح تأمينا
سنحفظه ليحفظنا ، و نرويه فيُروينا
سراج النور في القرآن قبل الشمس يهدينا
لأجل الدين و الدنيا، به نرجو الهدى يا رب
أبلغُ ما في السياسة والحبِّ معا:
أن تُقال الكلمة وفي معناها الكلمة التي لا تقال.
“مساء الخَير أيها العالم، لنتفق أنا وأنت، لا كدر ولا مُفاجآت أو إحباطات، “لنبتسم” فقط وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له”.
استكثروا من الطواف بهذا البيت، قبل أن يُحال بينكم وبينه.
– الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
نحن نتاج الأيام، كلما مردغتنا الحياة نضجنا، وكلما نضجنا تخلينا، أعوادنا تشتد بالطعنات والنوائب، وذواتنا تُصقل بالعثرات والتجارب.
ألا فاسقني كاسات شاي ولا تَذَر
بساحتها مَن لا يُعِين على السّمَر
فوقْت شراب الشّاي وقْت مَسَرّة
يُزُول به عن قلْب شاربِه الكَدَر
خُذْ القهوة إلى الممرّ الضيق. صبّها بحنان وافتنان، من لا يجيد صناعة القهوة، لا يجيد صناعة الحب.
قبل قليل سؤال في الإذاعة يقول:
لو خيروك بين العيش بدون إنترنت
أو العيش بدون أصحاب، ايش تختار؟
التَعُوّدْ مَقبْرةُ اللّهفة!
”كانت من ذلك النوع الذي لا يُمكن أن تُحب بعدها أبداً، إنها تأتي لتكون الأخيرة.”
نعنبوك يالشاهي كيف تروق المزاج
صباح الخير، تيجي نشرب شايّ ويحسدنا الرايح والجايّ؟
إني عشقتك واتخذت قراري فلمن أقدم يا ترى أعذاري؟ لا سلطة في الحب تعلو سلطتي فالرأي رأيي والخيار خياري.
اسهل وظيفة، هي التفرغ لنقد الآخرين..
هم سيتقدمون، وستبقى دائماً مكانك ..
