ليس من العدل أبداً أن تقول النساء أننا معشر الرجال لا نريد سوى شيء واحد وهو الجنس. إننا نُريد الطعام أيضاَ.
جارود نيتز
ضمّي قِناعكِ يا سُعاد أو اِرفعي
هذي المَحاسنُ ما خُلقنَ لبُرقع
وكانت لحظة مُحبطة جدًا عندما كنت أراك شمساً مضيئة بينما تراني نجمًا كأي نجم آخر.
ألا فاسقني كاسات شاي ولا تَذَر
بساحتها مَن لا يُعِين على السّمَر
فوقْت شراب الشّاي وقْت مَسَرّة
يُزُول به عن قلْب شاربِه الكَدَر
“لنتداحش وكأن الطرق تزاحمت.”
في الأفلام والمسلسلات يفوز الطيب ،
في نشرات الأخبار العالمية يفوز الشرير !!
لا صباح الخير حتي إشعار آخر
على قدر اهل “النصب” تأتي “المناصب”.
وكأن المطر يأتينا علي هيئه مواساة
يا سَكرةَ المِسكِ.. يا آهاتِ مبخرةٍ…
تأتي وتذهب مثل الغيمِ في راسي
لو كنتُ أدري بأنَّ الطِّيبَ يقتلني
لما تنَفَّستُ .. ما سَمَّمْتُ أنفاسي !
ما بالُ عينيْك قد أضنى بها السّهرُ ؟
كل زمن قبل عينيك، احتمال
كل زمن بعدهما، شظايا !
استكثروا من الطواف بهذا البيت، قبل أن يُحال بينكم وبينه.
– الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
يحدث أن يستحثك أحدهم، لتُظهر أجمل مافيك، و أجمل مافيك، حقيقتك.
مساء الخير للجميع
للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ.
ربما كان من الخير أن تحب بعقل وروية، ولكن من الممتع حقا أن تحب بجنون.
