“الأَرواح التي تُشبهنا ،،
تَعرف كَيفَ تُخاطب أرواحنا”
لما تصحى الصبح افتح قلبك عشان يتهوى ، مش بس شبابيك البيت
اللحظات الغير مخطط لها غالباً ماتكون هي الأجمل لأنك تعيشها دون أي توقعات مسبقة
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
”لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك”
الحقيقة أن السلحفاة كانت أكثر حكمة من الأرنب ..
لا شيء يستحق الركض!
هل يحاسبنا الله على الأكاذيب التي نختلقها للحديث مع من نحب؟
..
وَجدتُ قلبَكَ غَافِلًا فَسرقْتُهُ
والسَّطو بينَ العاشِقينَ حَلالُ ✋
اذا لم يوافق الواقع النظرية،
غير الواقع !
~ أينشتاين
“وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافة إليه؟”
هل أكره الناس ؟ أنا لا أكرههم
أنا فقط أشعر بشعور أفضل
عندما (لا يكونون بقربي)!
تشارلز بوكوفوسكي
لا تذهب الى حيث يقودك الطريق، بل اذهب حيث لا يوجد طريق، اصنع طريق جديد واترك أثرك هناك.
“الصامت في المجالس ، يتحدث في مجالس أخرى ، والغائب عنك حاضر مع سواك ، كالشمس حين تغرب على ديارك لتشرق على ديارٍ أخرى ، لذلك لا يوجد شخص غامض أو صامت أو غائب ، إنما هي منازل ومفاضلات”.
وأتم بعيد .. وتِتم بعيد
وأتم مِثل الحزن .. أنطر سحابة عيد !
“وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..”
مساء الخير؛ لمن لا تبدلهم حياة ولا تفرقهم طرق، و لا تغيرهم ظروف، رائعون الروح ولا يستبدلون الطيب بالخبيث، و لا يعرفون للخداع سبيلاً.
ربما كان من الخير أن تحب بعقل وروية، ولكن من الممتع حقا أن تحب بجنون.
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
ربما كان هذا هو المعنى، أن تترك المحطات خالية وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء وأن تتعلم كيف تحيا هكذا
