يقول مصطفى البرودي: “الفتاة القصيرة كعطر فرنسي صعب نسيانه”.
أَحملُ ” أشتَقتُ إليكَ ” مُنذُ الصَباحِ
لا أعلمُ ماذا أفَعلُ بِها ، إنَّها تُحرُقني !..
يا سَكرةَ المِسكِ.. يا آهاتِ مبخرةٍ…
تأتي وتذهب مثل الغيمِ في راسي
لو كنتُ أدري بأنَّ الطِّيبَ يقتلني
لما تنَفَّستُ .. ما سَمَّمْتُ أنفاسي !
«من الأدب أن لا تسأل أحدًا عن شيء يخفيه عنك، فإن لم يكن ظاهرًا لك، فهو غالبًا لا يخصك!».
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
صحافي سأل الأديب العالمي “همينجواي” عن الرسالة التي يريد إيصالها عبر رواياته، فأجاب الأخير: “لا توجد رسائل، عندما أريد إيصال رسالة سأذهب إلى مكتب البريد.”
أنت لستَ محبط ..
ولا مكتئب ..
أنت بخير ..
لكنك مُحاط بالكثير من الأغبياء !
تبًا للعادية أريد السحر
بصرف النظر عن المثل السائد الذي يقول “لاتأخذ مشاكلك معك الى السرير” ما زال الكثر من الرجال ينامون مع زوجاتهم.
لُطف الرد ..
يبني قصورًا من الوُدِّ.
”دائمًا هُناك محاولةٌ أخيرة نشعر بعدها بِالراحة قبلَ أنّ نتخلى تماماً.”
وفي نهاية المطاف ..
أصلح عشوائيات يومك بكوبٍ من الشاي ..
حكمة عسكرية : “اذا كان طريقك على ما يرام فاعلم أنه كمين”!
جاءَ في القُرآن أن العَذراء أنجبت، والرضيع تكلّم، والعجوز حملت، والعاقِر أنجبت، والقمرَ انشقْ، ونَطق الطفل، والنائمون استيقظوا بعد سنينٍ طِوال، والقلّة غلبت الكثرة، اطمع في سؤالك ولا تشكّ للحظةٍ بأن سؤالك من الممكن أن يُرد أمام قدرة مالك المُلك فالله لا يعجزه شيء..
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
تنامينَ لا تدرينَ ما ليل ذي هوىً
وما يفعلُ التسهيدُ بالهائم الصبِّ
“يحدث أن يقوم أحدهم بإضاءة بقعة مظلمة في قلبك، كنتَ قد نسيتَ تمامًا وجودها.”
لا تظن انك صالح
انت فقط مستور
