” إتَجه إلى الله إن نمتَ قلقاً ، إن نَفذت كلماتكَ، إن لَم تَجد من يهمِس أنّه بجانبكَ وإنْ يئِست مُحاولاتك .. الله فَقط.”
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
“المشكلة ليست في أننا لا نستقبل أشخاصًا جدد في قلوبنا وهي مفتوحةٌ للجميع بلا شك. لكن المشكلة في أولئك الذين لا يلتزمون بالمساحة المخصصة لهم فيها.”
“هذَّبتني تلك اللحظات التي جئتها بكامل اندفاعي ورفضتني بأقسى الطرق”.
كلما مات أب في هذا العالم تسقط نجمة، ينقص ظل، تحزن شجرة، تنكسر قافية، تنقص الطمأنينة ويزداد الشعور بالبرد، ويحدث شرخًا أبديًا في القلوب
الحياة مثقلة بالأسرار، ولكل شخص ما يخفيه. فلا تحاول نبش الأسرار ..
صباح الخير للجميع، للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
”أحياناً إيجاد مفتاح الصبر
مضيعةٌ للوقت،
جرِّبْ أن تركلَ الباب”
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
“عندما عرفت السيد “على حق”، لم أكن أعرف أن أسمه الأول كان “دائما”!”
تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية ♥️
“كم مرة خبأتَ قلبك بين علامات التنصيص مُدّعيًا أنك تقتبس؟”
الآلات لا تأتي بقطع زائدة .. كل قطعة فيها لها غرض محدد، واذا افترضنا ان هذه الحياة آلة عملاقة، فحتما هناك هدف ما لوجودك فيها.
الجو يبي له (…)
“أحياناً، ثمة نشوة جمالية في أن ندع عاطفة ما تمر، دون أن نتكلم عنها”.
يا سَكرةَ المِسكِ.. يا آهاتِ مبخرةٍ…
تأتي وتذهب مثل الغيمِ في راسي
لو كنتُ أدري بأنَّ الطِّيبَ يقتلني
لما تنَفَّستُ .. ما سَمَّمْتُ أنفاسي !
“بل كلّ ماكان من أمري، أنني كنت امرئ أحب الجمال وأفتتن به كلما رأيته. في صورة إنسان، أو في مطلع البدر، أو هجعة الليل أو يقظة الفجر، أو في قمم الجلال أو سفوح التلال، أو نغمة الغناء أو رنّة الحداء، أو رقة الحس أو عذوبة النفس، أو في بيت من الشعر أو في قطعة نثر.”
المنفلوطي
ماذا لو كان آخر الطريق، يوتيرن!
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
