نص عشوائي

تعثرت بعينيك فسقط قلبي

تم النسخ

وَمن كَان يهوىٰ جَمال القَمر ! مُحالٌ بأن يلتَفِـت للنّجُـوم

تم النسخ

وكانت لحظة مُحبطة جدًا عندما كنت أراك شمساً مضيئة بينما تراني نجمًا كأي نجم آخر.

تم النسخ

ألطف انتقام عرفه التاريخ ..
امرأة تقص شعرها

تم النسخ

ماذا لو كان آخر الطريق، يوتيرن!

تم النسخ

“هل يتسع حضنك لحزني؟”

تم النسخ

‏”أتخفف معَك من ثقل الحياة ،ويا لرحابة هذا الإحساس أن يكون المرء خفيفًا، حُرًا، واضحًا مع من يُحب..”

تم النسخ

“هُناك يوم قديم ، مازال يمتد في كُل الايام.”

تم النسخ

“أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السّيئة الّتي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة منّي، أعرف أنّ هناك أشياء كثيرة مرّت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثّقة، والتّوجّس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنّصر، وحتّى الأمان والطّمأنينة. نُسختي الآن جيّدة، ربّما ليست الأفضل ولكنّي أفهمها وأعتني بها”.

تم النسخ

قالت حفصة بنت سيرين: قال أبو العالية: الصائم في عبادة ما لم يغتب أحدا وإن كان نائما على فراشه.
فكانت حفصة تقول: (يا حبذا عبادة وأنا نائمة على فراشي) خرجه عبد الرزاق.

لطائف المعارف لابن رجب، ص٢٧٩

تم النسخ

كان بعض السلف يقول: اني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين ثم أقول: لعل له عذراً آخر لا أعرفه!

تم النسخ

كيف حالك؟ نيابةً عن قليلي الخاتمة الذين تنتظرهم أن يقولوها!

تم النسخ

احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.

تم النسخ

”كل المشاعر تافهة، إلى أن تُصاب أنت بها.“

تم النسخ

يقول الكاتب الأمريكي أليكساندر تشي :
أن وظيفة النادل هي أفضل وظيفة للكاتب، فهي تمنحك قُرباً لا يكاد يصدق من الغرباء، لأن رواد المطاعم غالباً ما يعتبرون النادل قطعة أثاث، و يتحدثون أمامه دون تحفظ.

تم النسخ

كان الصّحابة رضي اللّه عنهم يقولون: «كنا نُعدُّ لرمضان دعواتٍ محددة نُلّح عليها طوال الشهر، فواللّه ينقضي رمضان، ثُمّ لا يأتي رمضان التالي إلاّ وقد أجاب اللّه لنا ما دعوناه به»

تم النسخ

‏”لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك”

تم النسخ

أنتِ وطن ، أنتِ قمة لا يستطيع احد الاستعلاء عليكِ، انتِ جميلة حتى في اسوأ حالاتكِ، انتِ الأمان والبهجة لهذه الحياة..

تم النسخ

تشتَد وتشْتد وتَشتد ، ثُمَّ يأتِي الفرَج من حِيث لا تحتسب . فكُن علَى ثقَه بِالله دائمًا ، ستأتِي بَعدَ زحام البلاء أفراح.

تم النسخ