“أنا مُهترئ وموجوع، ولكنّي سأدخل المكان بأقصى ما أستطيع من ضحكات”.
—حسن البناوي
تبلغ المرأة قمة جمالها بدءا من الـ30 عام، ويبلغ الرجل قمة جماله بدءاً من الـ50 ألف.
خذ نفس عميق، تأمل النعم البسيطة حولك، أبتسم وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له.
صباحكم جمال 💛 وراحة بال
“بعد الكذبة الأولى
كل الحقائق شك”!
لكل صداع كوب شاي
ايجمعُنا حديثُ الشاي يوماً؟
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
..
وَجدتُ قلبَكَ غَافِلًا فَسرقْتُهُ
والسَّطو بينَ العاشِقينَ حَلالُ ✋
ونقعد نحكي…
سواءٌ ترحلُ أم أنت باقٍ
فإني أُحِبكَ في حالتيك
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
“أحياناً ،كل ما يحتاجه الأمر ليبقى ،هو ألا تبذل جهداً في المحافظة عليه”
”أتخفف معَك من ثقل الحياة ،ويا لرحابة هذا الإحساس أن يكون المرء خفيفًا، حُرًا، واضحًا مع من يُحب..”
لا أخاف من جيش من الأسود يقوده خروف، بل أخاف من جيش من الخراف يقوده أسد.
الإسكندر الأكبر
ولمّا قسى قلبي وضاقت مذاهبي،
جعلتُ الرّجى منّي لعفوكَ سلّما
تعاظم ذنبي فلما قرنتُه،
بعفوكَ ربّي كان عفوُك أعظما
يا ربّةَ الوجهِ البَهيِّ تَلَطَّفي
وكأن المطر يأتينا علي هيئه مواساة
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
” هُناكَ دَائماً ” صَباح الخَير ” تَجعلكَ بخَير.”
