“لم أكن مثلهم أواسيك عند خيبات أملك،
بل كنت أعيشها معك”
قالت حفصة بنت سيرين: قال أبو العالية: الصائم في عبادة ما لم يغتب أحدا وإن كان نائما على فراشه.
فكانت حفصة تقول: (يا حبذا عبادة وأنا نائمة على فراشي) خرجه عبد الرزاق.
لطائف المعارف لابن رجب، ص٢٧٩
ما بالُ عيني غيرَ حُسنكِ لاترى
أعتذر لكل شخص قلت له أذا خلصت أكلمك !!
ترى للحين ماخلصت 😁
ما أقرب الآخرة،
وما أشد انشغالنا !
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
تبارك منزل القرآن للأرواح تأمينا
سنحفظه ليحفظنا ، و نرويه فيُروينا
سراج النور في القرآن قبل الشمس يهدينا
لأجل الدين و الدنيا، به نرجو الهدى يا رب
أنت لستَ محبط ..
ولا مكتئب ..
أنت بخير ..
لكنك مُحاط بالكثير من الأغبياء !
الآلات لا تأتي بقطع زائدة .. كل قطعة فيها لها غرض محدد، واذا افترضنا ان هذه الحياة آلة عملاقة، فحتما هناك هدف ما لوجودك فيها.
كنتُ أكبرَ منكِ بالعمر و كنتِ أكبر منّي بالحب، فالنّساء حين تُحب تُصبحنَ اُمّهاتٍ.. و نحن الرّجال نصغرُ، نصغرُ حتی نصبحُ أطفالهن..
السعادة في نظري مزيج من اليقين والقناعة والعطاء بلا مقابل. هي محاولة اسعاد الاخرين ورسم ابتسامة على شفاتهم. هي الاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة والدقائق والثواني بجانب من نحب.
لا أخاف من جيش من الأسود يقوده خروف، بل أخاف من جيش من الخراف يقوده أسد.
الإسكندر الأكبر
وقالوا في تقبيح الحِلْم :
“من عرف بالحلم كثرت الجرأة عَلَيْهِ، وَقلت الهيبة لَهُ.”
“عزيزتي صاحبة العينان الرقيقتين أفكّر بأنني، لو كنتُ أجلسُ الآن بجانِبك، واضع يدي فوقَ يدك، لَما كان للحياة أنْ تطحنَني كما تفعلُ في هذه اللحظة” .
الزواج أخذ وعطاء، هو يعطى وهى تأخذ
“ثَلاثُ أَرباعِ الحُزن، ظَنّ!”
معظم البشر يتجادلون للإستفزاز وليس للإقناع
«ما منْ موتٍ ..
تبديل عوالِمَ فحسب.»
مَثلٌ سائر لسكَّان أميركا الأصليين.
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
