إليك نصيحة للمرة المُقبلة.. أهرب !!
القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات
“يا ربِّ تقبَّل قليلي، جاءك الناس بأعمالٍ كالجبال وجئتُك أنا بحفنة فيها روحي”.
ألطف انتقام عرفه التاريخ ..
امرأة تقص شعرها
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّرًا
وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجنًا مُظلِما.
– إيليا ابو ماضي
“كُلُّ النساءِ أمامَ حُسْنُكِ صورةٌ
وجمالُكِ الأصل الأصيلُ الأصدق”
في اللحظة التي تحبّ فيها شيئًا أو تكرهه، لن تتمكّن من رؤيته على حقيقته.
خذ نفس عميق، تأمل النعم البسيطة حولك، أبتسم وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له.
صباحكم جمال 💛 وراحة بال
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
“ثمة صوت لا يستخدم الكلمات، أنصت إليه !”
”لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك”
ماذا تفعل من الصباح للمساء؟
– أتحمل عبء ذاتي !!
“روحي نافذة الصبر مع ذاتها، كطفلٍ مزعج يزداد هياجه يومًا بعد يوم ولا يتغير، كل شيء يثير اهتمامي، ولكن لا شيء يستحوذني، أنتبه لكل شيء، بينما أحلم طول الوقت، ألاحظ أدق تعابير وجه من أتحدث إليه، أسجل كل تغير في نبرة نطقه لكلماته، لكنني أسمع دون أن أستمع؛ فأنا أفكر في شيء آخر.”
-فرناندو بيسوا، اللاطمأنينة
كان صادقاً بشكلٍ غير مألوف؛
حتى ظن الناس أنه يكذب.
“وحسبنا الله في من آذانا، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بالسوء ، ومن عاونه علينا .. حسبنا الله وحده وكفى به وكيلا.”
يقول الكاتب الأمريكي أليكساندر تشي :
أن وظيفة النادل هي أفضل وظيفة للكاتب، فهي تمنحك قُرباً لا يكاد يصدق من الغرباء، لأن رواد المطاعم غالباً ما يعتبرون النادل قطعة أثاث، و يتحدثون أمامه دون تحفظ.
في نهاية رواية البؤساء ..
ختم “جان فالجان” حياته الرائعة بهذه الكلمات:
“الموت ليس شيئًا،
الشيء الرهيب هو أن لا نعيش ..!”
لا صباح الخير حتي إشعار آخر
“يحدث أن يقوم أحدهم بإضاءة بقعة مظلمة في قلبك، كنتَ قد نسيتَ تمامًا وجودها.”
