لا تقبل النصف ..
وانت تستحق التمام.
– جبران خليل جبران
وقيل عن الشاي: هو عناق في كأس.
سافرتُ في عينيك يومًا واحدًا
فودَدتُ لو أبقى لدهرٍ ثاني ..
تبارك منزل القرآن للأرواح تأمينا
سنحفظه ليحفظنا ، و نرويه فيُروينا
سراج النور في القرآن قبل الشمس يهدينا
لأجل الدين و الدنيا، به نرجو الهدى يا رب
وأن تُبللنا الطُمأنينة كماَ يفعل المطّر 🌧️☕ !.
تَظُن أنكَ عَادي وأنتَ النَجاةُ لأَحدهم دُون عِلمك.
فى حب الشاي، وحب من يحب الشاي، وهؤلاء الذين يتطوعون لعمل الشاي دون طلب، وأولئك الذين يكتبون عن حبهم للشاي، وهؤلاء الذين تعجبهم الكتابات عن حب الشاي لأنهم يحبون الشاي، وهؤلاء الذين يبتسمون لدى رؤية تفاعل هؤلاء الذين تعجبهم الكتابات حول الشاي لأنهم يحبون الشاي، لأنهم هم أيضا بدورهم يحبون الشاي.
صباح الخير، تيجي نشرب شايّ ويحسدنا الرايح والجايّ؟
التَعُوّدْ مَقبْرةُ اللّهفة!
لا شيء في هذا العالم يتعب النفس البشرية أكثر من (…….)
“هُناك دائمًا وقت للرحيل حتى لو لم يَكُن ثُمة مكان تذهب إليه.”
الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!
قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..
احمِ أحلامك ولا تدع أحداً على الإطلاق يحبطك، أو يقلل معنوياتك بإخبارك بأنه لا يمكنك فعل شيء ما، على العكس؛ إذا أردت شيئاً فانهض واحصل عليه.
”ليست كل امرأة يمكن استبدالها بأخرى، هناك امرأة لو ضاعت منك وفرطت بها فلن تجد من يشبهها، سوف تمضي بقية حياتك تجمع بقايا صورتها من ألف امرأة أخرى، لكنك لن تتمكن من جمعها لتعوض غيابها.”
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
في نهاية رواية البؤساء ..
ختم “جان فالجان” حياته الرائعة بهذه الكلمات:
“الموت ليس شيئًا،
الشيء الرهيب هو أن لا نعيش ..!”
” إتَجه إلى الله إن نمتَ قلقاً ، إن نَفذت كلماتكَ، إن لَم تَجد من يهمِس أنّه بجانبكَ وإنْ يئِست مُحاولاتك .. الله فَقط.”
للبيع بال مشغول على طول، و من بعيد تشوفه مرتاح.
ليتها الأميالُ نحوكَ يا صفيّ الرّوح تُطوى.
