“وحسبنا الله في من آذانا، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بالسوء ، ومن عاونه علينا .. حسبنا الله وحده وكفى به وكيلا.”
تعال نصير فنانين
أنت فنان تشكيلي .. وأنا فنان اشكيلك !
“يا ربِّ تقبَّل قليلي، جاءك الناس بأعمالٍ كالجبال وجئتُك أنا بحفنة فيها روحي”.
الآلات لا تأتي بقطع زائدة .. كل قطعة فيها لها غرض محدد، واذا افترضنا ان هذه الحياة آلة عملاقة، فحتما هناك هدف ما لوجودك فيها.
ليتها الأميالُ نحوكَ يا صفيّ الرّوح تُطوى.
لا تذهب الى حيث يقودك الطريق، بل اذهب حيث لا يوجد طريق، اصنع طريق جديد واترك أثرك هناك.
“ الذينَ يقعون في الحب يُصبحون غالبًا مُنفعلين ، خطِرين ، يخسرونَ حِس الفُكاهة ، يُصيبهم التوتر والإضطراب والمللّ حتى أنهُم قد يتحولون إلى قتلة. ”
”عهدي بِه لبقُ الحديث فما لهُ
لا يستطيعُ القولَ حين يراكِ”
ما بالُ عينيْك قد أضنى بها السّهرُ ؟
صباح الرقة التي تميل لها أزهاري كلما ألقيتَ التحية..
صباحي العادي الذي متى ما أشرقتَ فيه، صار خيرًا..
وبينما ينتظرون ليمر الصعب ..
يمر العمر .. ولا تتحقق الأحلام!
ثم يراني -ربّ الكون- أنا! الذرة المنسية، ينظر إلي ويحبّني، وييسّر لي ويحرسني ويدبّر أمري، ويطّلع على مخاوفي وخفايا نفسي! سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا..
“مهما بلغت من العقلانية والصلابة لابد أن يكون هناك شخص يؤثر على مزاجك خارج إرادتك ، لو يرسل هلا ولعت نفسك كانها لمبات عرس”
كيف تواجهين كل الليالي القاسية بوجهك الناعم هذا، وتنتصرين؟
الشايّ مشروبُ إسقاط الكَلفةِ والمؤونة بين الجُلساء
وقالوا في تقبيح الحِلْم :
“من عرف بالحلم كثرت الجرأة عَلَيْهِ، وَقلت الهيبة لَهُ.”
”أحياناً إيجاد مفتاح الصبر
مضيعةٌ للوقت،
جرِّبْ أن تركلَ الباب”
ماذا تفعل من الصباح للمساء؟
– أتحمل عبء ذاتي !!
السعادة في نظري مزيج من اليقين والقناعة والعطاء بلا مقابل. هي محاولة اسعاد الاخرين ورسم ابتسامة على شفاتهم. هي الاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة والدقائق والثواني بجانب من نحب.
