— لا أريد ان أقف مكتوفاً أمام كل هذا العبث الموجود في العالم !!
— حسناً، ما الذي ستفعله؟
— سأجلس!
“وحسبنا الله في من آذانا، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بالسوء ، ومن عاونه علينا .. حسبنا الله وحده وكفى به وكيلا.”
لا تظن انك صالح
انت فقط مستور
كل وقت كان مناسب للقهوة وكان أيضاً مناسب لتبادل النظرات والحديث معك..
سجينان خلف قضبان السجن أحدهما ينظر إلى وحل الطريق والآخر إلى نجوم السماء.
هل أكره الناس ؟ أنا لا أكرههم
أنا فقط أشعر بشعور أفضل
عندما (لا يكونون بقربي)!
تشارلز بوكوفوسكي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه” ((رواه البخاري)).
بعْـد عامٍ من العلاج، قال له الطّـبيب النّفسي: ربّما الحياة ليسَت للجَـميع.
― لاري براون.
إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ.
ما أقرب الآخرة،
وما أشد انشغالنا !
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
السعادة في نظري مزيج من اليقين والقناعة والعطاء بلا مقابل. هي محاولة اسعاد الاخرين ورسم ابتسامة على شفاتهم. هي الاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة والدقائق والثواني بجانب من نحب.
الشايّ مشروبُ إسقاط الكَلفةِ والمؤونة بين الجُلساء
يا سيدي يا مظلوم
مين اللي ظلم ![]()
“إلهي الودود؛ أنا مُتعب من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل، مُتعب لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعب لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي، مُتعبٌ وخائفٌ ومملوءٌ بالحذر، ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين”
على قدر اهل “النصب” تأتي “المناصب”.
” هُناكَ دَائماً ” صَباح الخَير ” تَجعلكَ بخَير.”
حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
