والمحزنْ دائماً ، أن الأقرباء هُم غالباً أكثر من يتمنى فشلنا ؛ لكي لا يشعروا بالنقص !
نقيًا رقيقًا هكذا أعرفك.. كل أملٍ في الدنيا يا صُبح يشبهك..
“أذكر نفسي وإياكم أن حقوق الناس لا تسقط بتقطيع الليالي تسبيحًا وقرآنًا، ولا بظمأ الهواجر صيامًا، ولا بإفناء الأموال إحسانًا، بل لو بذل أحدنا نفسه في سبيل الله ما كفّرت عنه شهادته دينًا استدانه، لنتخفف من حقوق النّاس، ومنها أموالهم وأعراضهم، ولنمسك ألسنتنا وأيدينا عنهم ولنرحل خفافًا.”
لسببٍ ما ولا أعرفه، الشخص الخطأ يبدو أكثر جاذبية.
قيل: “أبت الدنيا أن تعطي أحداً ما يستحقه، إمّا محطوط عن درجته، أو مرفوع فوق قدره!”
في أعماقي تنهيدة ؛
تحتاج إلى سبعةِ رئات!
أبلغُ ما في السياسة والحبِّ معا:
أن تُقال الكلمة وفي معناها الكلمة التي لا تقال.
هل يحاسبنا الله على الأكاذيب التي نختلقها للحديث مع من نحب؟
وكانت لحظة مُحبطة جدًا عندما كنت أراك شمساً مضيئة بينما تراني نجمًا كأي نجم آخر.
الآلات لا تأتي بقطع زائدة .. كل قطعة فيها لها غرض محدد، واذا افترضنا ان هذه الحياة آلة عملاقة، فحتما هناك هدف ما لوجودك فيها.
قهوتي التي لعلها وعساها تزيل صداع قلبي وراسي ..
مَنْ لي سِواك؟! ..
ومَنْ سِواك يَرى قلبي ويسمَعُه ..
كُلُ الخَلائِق ظِلٌ في يَدِ الصَمدِ
أدعوكَ يَاربّ فاغفر ذلَّتي كَرماً ..
واجعَل شَفيعَ دُعائي حُسنَ مُعْتَقدي
وانّظُرْ لحالي .. في خَوفٍ وفي طَمعٍ ..
هَل يَرحمُ العَبد بَعْدَ الله من أحدٍ؟
مَوّلاي إنّي ببابكَ قَد بَسطتُ يَدي ..
مَن لي ألوذُ به إلاك يا سَندي ؟
— لا أريد ان أقف مكتوفاً أمام كل هذا العبث الموجود في العالم !!
— حسناً، ما الذي ستفعله؟
— سأجلس!
استكثروا من الطواف بهذا البيت، قبل أن يُحال بينكم وبينه.
– الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
لا تقبل النصف ..
وانت تستحق التمام.
– جبران خليل جبران
الطرق الوحيدة التي تستحق أن نسلكها هي تلك التي تؤدي إلى أعماقنا.
مطر الصيف يأتي كاعتذار عن كل الاعتذارات التي لم تأت بعد!
“وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافة إليه؟”
