ثم وقَفَت حزينة ..
لا يُشبهها إلا الناي ..
الوظائف سلبت من البعض أماكنهم الحقيقية في الحياة.
لما تصحى الصبح افتح قلبك عشان يتهوى ، مش بس شبابيك البيت
إن كنت تحمل في قلبك عتاباً، صارحني به كي لا يصبح بيننا فراغاً يعبر منه الآخرون.
– شكسبير
الحقيقة أن السلحفاة كانت أكثر حكمة من الأرنب ..
لا شيء يستحق الركض!
ربي ارزق أمي خمسا .. الصحة, وطول العمر, والجنة, وراحة البال ,,, والرضا عني
“يا ربِّ تقبَّل قليلي، جاءك الناس بأعمالٍ كالجبال وجئتُك أنا بحفنة فيها روحي”.
الزرع زرعان زرع الشجر و زرع الأثر فإن زرعت الشجر ربحت الظل و الثمر.. و إن زرعت طيب الأثر حصدت محبة الله و البشر..
وأتم بعيد .. وتِتم بعيد
وأتم مِثل الحزن .. أنطر سحابة عيد !
يحدث أن يستحثك أحدهم، لتُظهر أجمل مافيك، و أجمل مافيك، حقيقتك.
”حتى اليوم، وقد مر على ذلك سنين عديدة
حين أغلق عينيّ وأتفحص عتمة جفنيّ الشفافة أرى وجوه الذين أحببتهم تنبثق مبتسمة”
- ياروسلاف سيفرت
ثم يراني -ربّ الكون- أنا! الذرة المنسية، ينظر إلي ويحبّني، وييسّر لي ويحرسني ويدبّر أمري، ويطّلع على مخاوفي وخفايا نفسي! سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا..
دراسة نفسية تؤكد أن وجود امرأة جميلة في محيط رجال، تجعلهم يتصرفون بغباء.
“ربي أنا مطمئن لأني أتحرى عوضك، عوضٌ لا أعلم مداه، ولا أتقن حجم تدبيره لكني أؤمن به كيفما جاء، وعلى أي شاكلة.”
كيف ذاك الحب أمسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
“اللهم هذّب طبعي، وأدّب خلقي، واجمع بين ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف، ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع.. اللهم هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك، وأنظر لي برحمتك حتى أراك.”
يقول مصطفى البرودي: “الفتاة القصيرة كعطر فرنسي صعب نسيانه”.
