السعادة في نظري مزيج من اليقين والقناعة والعطاء بلا مقابل. هي محاولة اسعاد الاخرين ورسم ابتسامة على شفاتهم. هي الاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة والدقائق والثواني بجانب من نحب.
يقول البدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه:
أعاتبها ويلمع دمعها وأغير الموضوع ..
أنا الغلطان دام السالفة توصل مدامعها
الأمر لا يتطلب أكثر من إنك تهدأ ..
” مُرهق، لا زلتُ في عزّ شَبابي وأشعُر بأنَ أصغر مافِي رُوحي باتَ كهلًا؛ لا أَدري كَيف أواجه قوّة الحَياة بهذا الضُعف .. أنهَكني التَعب.”
“ثَلاثُ أَرباعِ الحُزن، ظَنّ!”
حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفًا بديعًا قائلًا:
حبّك لا يُنسى أبدًا، كالإهانة!
سجينان خلف قضبان السجن أحدهما ينظر إلى وحل الطريق والآخر إلى نجوم السماء.
“صباحُ الخَير أيها العالم، لنتفق أنا وأنت، لا كدر ولا مُفاجآت أو إحباطات، “لنبتسم” فقط وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له”.
كان الصّحابة رضي اللّه عنهم يقولون: «كنا نُعدُّ لرمضان دعواتٍ محددة نُلّح عليها طوال الشهر، فواللّه ينقضي رمضان، ثُمّ لا يأتي رمضان التالي إلاّ وقد أجاب اللّه لنا ما دعوناه به»
يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
من أي فردوسٍ أتتْ عيناك.
قهوتي التي لعلها وعساها تزيل صداع قلبي وراسي ..
لكل صداع كوب شاي
كل وقت كان مناسب للقهوة وكان أيضاً مناسب لتبادل النظرات والحديث معك..
صباح الرقة التي تميل لها أزهاري كلما ألقيتَ التحية..
صباحي العادي الذي متى ما أشرقتَ فيه، صار خيرًا..
أَرقَى دَرَجَات البَلَاغَة ضحكَتها.
“يأتي على أهلِ الحق لحظةٌ يظنون فيها أنّهم مجانين، من فرطِ الوقاحة والثقة التي يتحدّث بها أهل الباطل.
- مصطفى محمود
إني عشقتك واتخذت قراري فلمن أقدم يا ترى أعذاري؟ لا سلطة في الحب تعلو سلطتي فالرأي رأيي والخيار خياري.
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
