ولمّا قسى قلبي وضاقت مذاهبي،
جعلتُ الرّجى منّي لعفوكَ سلّما
تعاظم ذنبي فلما قرنتُه،
بعفوكَ ربّي كان عفوُك أعظما
سأكتب عنك رواية يشتمك كل من يقرأها
بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ ..
في اللغة المنغولية لا توجد كلمة موت، وحين يشيرون إلى نهاية أحدهم يقولون : “أصبح سماء .”
“صباحُ الخَير أيها العالم، لنتفق أنا وأنت، لا كدر ولا مُفاجآت أو إحباطات، “لنبتسم” فقط وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له”.
كيف تواجهين كل الليالي القاسية بوجهك الناعم هذا، وتنتصرين؟
كانت تعض ابهامها حيرة
كانت تشب، وتنطفي غيرة
كانت تموت .. وتحتضر..
وكانت أبد .. ما تنتظر .. غيره
يقرؤونك سطراً ..
و أقرؤك رواية !!
يا أول من يتمناه قلبي والدنيا مطر.
أَحملُ ” أشتَقتُ إليكَ ” مُنذُ الصَباحِ
لا أعلمُ ماذا أفَعلُ بِها ، إنَّها تُحرُقني !..
“أنا مُهترئ وموجوع، ولكنّي سأدخل المكان بأقصى ما أستطيع من ضحكات”.
—حسن البناوي
كانت أمنياتي ألاّ تجبرني أمي على الإفطار وأن تسمح لي باللعب عصرًا في الحديقة ويشتري لي أبي دراجة وترسم المعلمة على يدي نجمة .. كيف تعقد الأمر؟
– ماركيز
“مهما بلغت من العقلانية والصلابة لابد أن يكون هناك شخص يؤثر على مزاجك خارج إرادتك ، لو يرسل هلا ولعت نفسك كانها لمبات عرس”
إن كنت تحمل في قلبك عتاباً، صارحني به كي لا يصبح بيننا فراغاً يعبر منه الآخرون.
– شكسبير
وإنَّ سَفَاه الشيخِ لا حِلْمَ بعده
وإنَّ الفتى بعد السفاهةِ يَحْلُمِ
زهير بن ابي سلمى
” إتَجه إلى الله إن نمتَ قلقاً ، إن نَفذت كلماتكَ، إن لَم تَجد من يهمِس أنّه بجانبكَ وإنْ يئِست مُحاولاتك .. الله فَقط.”
”أحياناً إيجاد مفتاح الصبر
مضيعةٌ للوقت،
جرِّبْ أن تركلَ الباب”
وفي نهاية المطاف ..
أصلح عشوائيات يومك بكوبٍ من الشاي ..
قالت حفصة بنت سيرين: قال أبو العالية: الصائم في عبادة ما لم يغتب أحدا وإن كان نائما على فراشه.
فكانت حفصة تقول: (يا حبذا عبادة وأنا نائمة على فراشي) خرجه عبد الرزاق.
لطائف المعارف لابن رجب، ص٢٧٩
