الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!
قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..
كشعور طفل صغير، يخاف من وحوش تجوب الشوارع، أشعر بالامتنان للبيت، للأمان، لشعور الطمأنينة، خلف جدرانه، ونوافذه، وأبوابه الموصدة
كان صادقاً بشكلٍ غير مألوف؛
حتى ظن الناس أنه يكذب.
” إتَجه إلى الله إن نمتَ قلقاً ، إن نَفذت كلماتكَ، إن لَم تَجد من يهمِس أنّه بجانبكَ وإنْ يئِست مُحاولاتك .. الله فَقط.”
كلما مات أب في هذا العالم تسقط نجمة، ينقص ظل، تحزن شجرة، تنكسر قافية، تنقص الطمأنينة ويزداد الشعور بالبرد، ويحدث شرخًا أبديًا في القلوب
نحن نتاج الأيام، كلما مردغتنا الحياة نضجنا، وكلما نضجنا تخلينا، أعوادنا تشتد بالطعنات والنوائب، وذواتنا تُصقل بالعثرات والتجارب.
“لا أحد مجبرٌ على أن يحب أحدًا آخر،
ولكن كلنا ملزمون باحترام بَعضنا “
تبلغ المرأة قمة جمالها بدءا من الـ30 عام، ويبلغ الرجل قمة جماله بدءاً من الـ50 ألف.
وقيل عن الشاي: هو عناق في كأس.
“عزيزتي صاحبة العينان الرقيقتين أفكّر بأنني، لو كنتُ أجلسُ الآن بجانِبك، واضع يدي فوقَ يدك، لَما كان للحياة أنْ تطحنَني كما تفعلُ في هذه اللحظة” .
ايجمعُنا حديثُ الشاي يوماً؟
غزلاً أقول حبيبتي حوريّة
ودلالها وجمالها خلابٌ
فأغار حين يرددون قصيدتي
وأقول مهلًا إنني كذابٌ
نظرت فأقصدتْ الفؤاد بطرفـهـا
ثم انثنت عني .. فكـدتُ أهيــمُ
ويلاه إن نظرتْ وإن هي أعرضت
وقع السهـــام ونزعهن أليــمُ
تنامينَ لا تدرينَ ما ليل ذي هوىً
وما يفعلُ التسهيدُ بالهائم الصبِّ
يعيش الإنسان ضمن جماعات لأن لديه غريزة التجمع،
لكنه يقرأ لأنه يعلم أنه وحيد.
دانيال بناك
اللهمّ إنّك أنعمت علينا بنعمٍ ماعلمنا منها ومالم نعلم دون أن نسألك، فاحفظها علينا وبارك لنا فيها وزدنا ونحن نسألك، احفظ علينا عافيتك في الدين والمال والأهل والبدن.
ليس من العدل أبداً أن تقول النساء أننا معشر الرجال لا نريد سوى شيء واحد وهو الجنس. إننا نُريد الطعام أيضاَ.
جارود نيتز
“لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك، لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.”
سواءٌ ترحلُ أم أنت باقٍ
فإني أُحِبكَ في حالتيك
