إن كنت تحمل في قلبك عتاباً، صارحني به كي لا يصبح بيننا فراغاً يعبر منه الآخرون.
– شكسبير
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
ننامُ ملءَ جفونِ الليلِ سيّدتي
ولا يليقُ الهوى إلا بمن سَهروا
ونقعد نحكي…
مساء الخير للجميع
للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
تعال نصير فنانين
أنت فنان تشكيلي .. وأنا فنان اشكيلك !
يقول الجاحظ: ” إنما الناس أحاديث، فإن استطعت أن تكون أحسنهم حديثًا فافعل”
“هُناك دائمًا وقت للرحيل حتى لو لم يَكُن ثُمة مكان تذهب إليه.”
حينَ قالَت: ليتَني كنتُ طائرًا، تَغصّنَ ساعِدي!
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
ومن علامات الجمال المسموعة (البحة)!
“وأما الحنين فحين تكون الروح معك والجسد معي”
وأن تُبللنا الطُمأنينة كماَ يفعل المطّر 🌧️☕ !.
“بعد الكذبة الأولى
كل الحقائق شك”!
كان صادقاً بشكلٍ غير مألوف؛
حتى ظن الناس أنه يكذب.
ما أسهل أن تكون عاقلا، بعد فوات الأوان ..
حين تُصبِح مُحَرَّمَةٌ عليك،
ستبدو أشهى وأجمل..
تنامينَ لا تدرينَ ما ليل ذي هوىً
وما يفعلُ التسهيدُ بالهائم الصبِّ
كشعور طفل صغير، يخاف من وحوش تجوب الشوارع، أشعر بالامتنان للبيت، للأمان، لشعور الطمأنينة، خلف جدرانه، ونوافذه، وأبوابه الموصدة
“بل كلّ ماكان من أمري، أنني كنت امرئ أحب الجمال وأفتتن به كلما رأيته. في صورة إنسان، أو في مطلع البدر، أو هجعة الليل أو يقظة الفجر، أو في قمم الجلال أو سفوح التلال، أو نغمة الغناء أو رنّة الحداء، أو رقة الحس أو عذوبة النفس، أو في بيت من الشعر أو في قطعة نثر.”
المنفلوطي
