كانت تعض ابهامها حيرة
كانت تشب، وتنطفي غيرة
كانت تموت .. وتحتضر..
وكانت أبد .. ما تنتظر .. غيره
عند الحوار لا ترفع صوتك بل ارفـع مستوى كلماتك ..
الحُمرة والحلاوة والحرارة موجوده في ، الشاي وخدك ♡
تعا بُكره نشرب شاي
و إحكيلك شو اشتقتلك 🤎..’
بعضهم لا يصابون بالجنون أبدًا،
يا لها من حياة تعيسة تلك التي يعيشوها.
أثبتت إحدى نظريات الأحياء المثيرة للجدل أنه طول ما قلبك أبيض، عيشتك حتبقى سودا 🌚
استكثروا من الطواف بهذا البيت، قبل أن يُحال بينكم وبينه.
– الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
فى حب الشاي، وحب من يحب الشاي، وهؤلاء الذين يتطوعون لعمل الشاي دون طلب، وأولئك الذين يكتبون عن حبهم للشاي، وهؤلاء الذين تعجبهم الكتابات عن حب الشاي لأنهم يحبون الشاي، وهؤلاء الذين يبتسمون لدى رؤية تفاعل هؤلاء الذين تعجبهم الكتابات حول الشاي لأنهم يحبون الشاي، لأنهم هم أيضا بدورهم يحبون الشاي.
الجو يبي له (…)
وكانت لحظة مُحبطة جدًا عندما كنت أراك شمساً مضيئة بينما تراني نجمًا كأي نجم آخر.
“وَ كم تَمنيت لَو أنني أستَطيع مُغادرة أَفكاري.”
الا الزعل مايستغل بالتجارب
لا تختبر صبري بكثر المشاريه
جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب
كلـ(ن) على ماقال فيه اللي كافيه
المفروض يحطون نظام اسمه “سافر”
اذا مرت سنة وانت ماسافرت يسفرونك غصبًا عنك.
”لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك”
الذين أصبحوا باهتين فجأة،
كانت لهم ألوانهم أيضاً
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
“لا يمكن التخلُّص من العادة برميها من النّافذة، يجب أن تجعلها تنزل من الدرج خطوةً خطوة.”
حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفًا بديعًا قائلًا:
حبّك لا يُنسى أبدًا، كالإهانة!
خُذْ القهوة إلى الممرّ الضيق. صبّها بحنان وافتنان، من لا يجيد صناعة القهوة، لا يجيد صناعة الحب.
