“يا ربِّ تقبَّل قليلي، جاءك الناس بأعمالٍ كالجبال وجئتُك أنا بحفنة فيها روحي”.
صحافي سأل الأديب العالمي “همينجواي” عن الرسالة التي يريد إيصالها عبر رواياته، فأجاب الأخير: “لا توجد رسائل، عندما أريد إيصال رسالة سأذهب إلى مكتب البريد.”
“لديكَ مِن الثقوبِ ما يكفي ليصبح قلبكَ ناياً”
قبل قليل سؤال في الإذاعة يقول:
لو خيروك بين العيش بدون إنترنت
أو العيش بدون أصحاب، ايش تختار؟
كيف ذاك الحب أمسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
بعضهم لا يصابون بالجنون أبدًا،
يا لها من حياة تعيسة تلك التي يعيشوها.
وأن تُبللنا الطُمأنينة كماَ يفعل المطّر 🌧️☕ !.
“هل يتسع حضنك لحزني؟”
“أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السّيئة الّتي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة منّي، أعرف أنّ هناك أشياء كثيرة مرّت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثّقة، والتّوجّس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنّصر، وحتّى الأمان والطّمأنينة. نُسختي الآن جيّدة، ربّما ليست الأفضل ولكنّي أفهمها وأعتني بها”.
الزرع زرعان زرع الشجر و زرع الأثر فإن زرعت الشجر ربحت الظل و الثمر.. و إن زرعت طيب الأثر حصدت محبة الله و البشر..
يا أول من يتمناه قلبي والدنيا مطر.
كانت تعض ابهامها حيرة
كانت تشب، وتنطفي غيرة
كانت تموت .. وتحتضر..
وكانت أبد .. ما تنتظر .. غيره
لا أخاف من جيش من الأسود يقوده خروف، بل أخاف من جيش من الخراف يقوده أسد.
الإسكندر الأكبر
لقلوبِ الآباء مفاتح،
لا تحوزُها إلا أيدي البنات ..
«ما منْ موتٍ ..
تبديل عوالِمَ فحسب.»
مَثلٌ سائر لسكَّان أميركا الأصليين.
لا شيء في هذا العالم يتعب النفس البشرية أكثر من (…….)
في أعماقي تنهيدة ؛
تحتاج إلى سبعةِ رئات!
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
