“هل يتسع حضنك لحزني؟”
في أعماقي تنهيدة ؛
تحتاج إلى سبعةِ رئات!
صباح الرقة التي تميل لها أزهاري كلما ألقيتَ التحية..
صباحي العادي الذي متى ما أشرقتَ فيه، صار خيرًا..
يا ربّةَ الوجهِ البَهيِّ تَلَطَّفي
“وَ كم تَمنيت لَو أنني أستَطيع مُغادرة أَفكاري.”
“مساء الخَير أيها العالم، لنتفق أنا وأنت، لا كدر ولا مُفاجآت أو إحباطات، “لنبتسم” فقط وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له”.
صلوا عليه وسلموا تسليما
عدم بلوغك أهدافك ليست اكبر مصيبة يمكن حدوثها لك، المصيبة الاكبر ألا يكون لك أهداف من الأساس.
ماذا تفعل من الصباح للمساء؟
– أتحمل عبء ذاتي !!
ربما كان هذا هو المعنى، أن تترك المحطات خالية وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء وأن تتعلم كيف تحيا هكذا
وفي نهاية المطاف ..
أصلح عشوائيات يومك بكوبٍ من الشاي ..
تفآئلي حد الإفراط .. ليس غباءً،
بل إتباعاً لـ : [أنا عند ظن عبدي بي].
“في بلادنا المطر ضيف ، لا نشهر المظلات في وجهه ، صدورنا له مجالس ، وعلى قدر البلل يكون احتفاؤنا به.”
ما السؤال الذي يطرح نفسه؟
وأتم بعيد .. وتِتم بعيد
وأتم مِثل الحزن .. أنطر سحابة عيد !
المرأة يسحرها أولًا الأمان الذي يزرعه الرجل من حولها، بعدها كل شيء يأتي من تلقاء نفسه
“ثَلاثُ أَرباعِ الحُزن، ظَنّ!”
وأن تُبللنا الطُمأنينة كماَ يفعل المطّر 🌧️☕ !.
الدرجة المكسورة في السلم، تخليك تطلع درجتين بخطوة واحدة. العقبات مُهمة 👌
