نقيًا رقيقًا هكذا أعرفك.. كل أملٍ في الدنيا يا صُبح يشبهك..
صباح الخير..
على أمل أن تتحقَّقَ الأحلامُ التي نبذلُ فيها يومنا ونومنا، وشطرًا من أرواحنا..
ونحيا بقيَّة العُمرِ وما سعينا له بين أيدينا.
خُذْ القهوة إلى الممرّ الضيق. صبّها بحنان وافتنان، من لا يجيد صناعة القهوة، لا يجيد صناعة الحب.
غزلاً أقول حبيبتي حوريّة
ودلالها وجمالها خلابٌ
فأغار حين يرددون قصيدتي
وأقول مهلًا إنني كذابٌ
لُطف الرد ..
يبني قصورًا من الوُدِّ.
“أحياناً ،كل ما يحتاجه الأمر ليبقى ،هو ألا تبذل جهداً في المحافظة عليه”
يقول الكاتب الأمريكي أليكساندر تشي :
أن وظيفة النادل هي أفضل وظيفة للكاتب، فهي تمنحك قُرباً لا يكاد يصدق من الغرباء، لأن رواد المطاعم غالباً ما يعتبرون النادل قطعة أثاث، و يتحدثون أمامه دون تحفظ.
”لن أسمح أبدًا للمدرسة أن تكون حجر عثرة في طريق تعلُّمي”.
مارك توين
التَعُوّدْ مَقبْرةُ اللّهفة!
“أنا مُهترئ وموجوع، ولكنّي سأدخل المكان بأقصى ما أستطيع من ضحكات”.
—حسن البناوي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه” ((رواه البخاري)).
”ليست كل امرأة يمكن استبدالها بأخرى، هناك امرأة لو ضاعت منك وفرطت بها فلن تجد من يشبهها، سوف تمضي بقية حياتك تجمع بقايا صورتها من ألف امرأة أخرى، لكنك لن تتمكن من جمعها لتعوض غيابها.”
الطرق الوحيدة التي تستحق أن نسلكها هي تلك التي تؤدي إلى أعماقنا.
تَظُن أنكَ عَادي وأنتَ النَجاةُ لأَحدهم دُون عِلمك.
“الأَرواح التي تُشبهنا ،،
تَعرف كَيفَ تُخاطب أرواحنا”
مارجريت آتوود تقول: الرغبة بأن تكون محبوباً هي الوهم الأخير، تخل عنها وستكون حراً.
ياللي تبيع الورد لأهل المواعيد
عندك لقا للبيع و اشريه كلّه ؟
..
وَجدتُ قلبَكَ غَافِلًا فَسرقْتُهُ
والسَّطو بينَ العاشِقينَ حَلالُ ✋
