لُطف الرد ..
يبني قصورًا من الوُدِّ.
كيف تواجهين كل الليالي القاسية بوجهك الناعم هذا، وتنتصرين؟
”التورط في حب امرأة حنونة، نجاة”
ألا فاسقني كاسات شاي ولا تَذَر
بساحتها مَن لا يُعِين على السّمَر
فوقْت شراب الشّاي وقْت مَسَرّة
يُزُول به عن قلْب شاربِه الكَدَر
لما تصحى الصبح افتح قلبك عشان يتهوى ، مش بس شبابيك البيت
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
يقال أن في حياة كل رجل ثلاث نساء:
واحدة يحبها كثيرًا
و واحدة تحبه كثيرًا
و زوجته ![]()
كشعور طفل صغير، يخاف من وحوش تجوب الشوارع، أشعر بالامتنان للبيت، للأمان، لشعور الطمأنينة، خلف جدرانه، ونوافذه، وأبوابه الموصدة
”دائمًا هُناك محاولةٌ أخيرة نشعر بعدها بِالراحة قبلَ أنّ نتخلى تماماً.”
لم نعد نبحث عن من يفهمنا ولا عن من يحمل همنا .. تواضعت أحلامنا كثيرا.. إلى حد أننا نرغب فيمن يدعنا وشأننا وحسب.
يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
خذ نفس عميق، تأمل النعم البسيطة حولك، أبتسم وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له.
صباحكم جمال 💛 وراحة بال
“روحي نافذة الصبر مع ذاتها، كطفلٍ مزعج يزداد هياجه يومًا بعد يوم ولا يتغير، كل شيء يثير اهتمامي، ولكن لا شيء يستحوذني، أنتبه لكل شيء، بينما أحلم طول الوقت، ألاحظ أدق تعابير وجه من أتحدث إليه، أسجل كل تغير في نبرة نطقه لكلماته، لكنني أسمع دون أن أستمع؛ فأنا أفكر في شيء آخر.”
-فرناندو بيسوا، اللاطمأنينة
”لن أسمح أبدًا للمدرسة أن تكون حجر عثرة في طريق تعلُّمي”.
مارك توين
أبلغُ ما في السياسة والحبِّ معا:
أن تُقال الكلمة وفي معناها الكلمة التي لا تقال.
إننا نتخيل دائما أن وراء الأشياء المغطاة جمالا أكثر من جمال الأشياء المكشوفة! .. الخيال دائما أروع من الواقع .
سأكتب عنك رواية يشتمك كل من يقرأها
الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!
قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..
