إذا اردت محو إعجابك بشخص ، تعرّف عليه !
“لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك، لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.”
تعال نصير فنانين
أنت فنان تشكيلي .. وأنا فنان اشكيلك !
“مساء الخَير أيها العالم، لنتفق أنا وأنت، لا كدر ولا مُفاجآت أو إحباطات، “لنبتسم” فقط وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له”.
داخل كل واحد منا، قاضي ظالم و متسرع
جميعنا لديه ذلك الصديق النحيل، الذي يأكل اكثر من معشر البدناء
“في علم النفس:
بغض النظر عن مدى الغضب الذي نشعر به،
ينتهي بنا المطاف دائمًا بمسامحة من نحب.”
وإنَّ سَفَاه الشيخِ لا حِلْمَ بعده
وإنَّ الفتى بعد السفاهةِ يَحْلُمِ
زهير بن ابي سلمى
كانت أمنياتي ألاّ تجبرني أمي على الإفطار وأن تسمح لي باللعب عصرًا في الحديقة ويشتري لي أبي دراجة وترسم المعلمة على يدي نجمة .. كيف تعقد الأمر؟
– ماركيز
”يصل المرء لمرحلة لايعد يريد غير الأمور الحقيقية جدًا، والصادقة جدًا”.
في اللحظة التي تحبّ فيها شيئًا أو تكرهه، لن تتمكّن من رؤيته على حقيقته.
“هل يتسع حضنك لحزني؟”
”لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك”
حين تُصبِح مُحَرَّمَةٌ عليك،
ستبدو أشهى وأجمل..
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
ليتها الأميالُ نحوكَ يا صفيّ الرّوح تُطوى.
قبل قليل سؤال في الإذاعة يقول:
لو خيروك بين العيش بدون إنترنت
أو العيش بدون أصحاب، ايش تختار؟
أعتذر لكل شخص قلت له أذا خلصت أكلمك !!
ترى للحين ماخلصت 😁
لسببٍ ما ولا أعرفه، الشخص الخطأ يبدو أكثر جاذبية.
