لا شيء في هذا العالم يتعب النفس البشرية أكثر من (…….)
ابتسمت فهناك شتاءٌ قادم، وصباحاتٌ ماطرة
”يصل المرء لمرحلة لايعد يريد غير الأمور الحقيقية جدًا، والصادقة جدًا”.
صباح الأمل الذي يحتال على الملل بلونٍ متجدد كل يوم، صباح “الأفضل” الذي قد يكونه اليوم.
”كل المشاعر تافهة، إلى أن تُصاب أنت بها.“
تفآئلي حد الإفراط .. ليس غباءً،
بل إتباعاً لـ : [أنا عند ظن عبدي بي].
“اللهم هذّب طبعي، وأدّب خلقي، واجمع بين ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف، ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع.. اللهم هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك، وأنظر لي برحمتك حتى أراك.”
قهوتي التي لعلها وعساها تزيل صداع قلبي وراسي ..
أبلغُ ما في السياسة والحبِّ معا:
أن تُقال الكلمة وفي معناها الكلمة التي لا تقال.
“لا يمكن التخلُّص من العادة برميها من النّافذة، يجب أن تجعلها تنزل من الدرج خطوةً خطوة.”
نعنبوك يالشاهي كيف تروق المزاج
عدم بلوغك أهدافك ليست اكبر مصيبة يمكن حدوثها لك، المصيبة الاكبر ألا يكون لك أهداف من الأساس.
صباح الخير..
على أمل أن تتحقَّقَ الأحلامُ التي نبذلُ فيها يومنا ونومنا، وشطرًا من أرواحنا..
ونحيا بقيَّة العُمرِ وما سعينا له بين أيدينا.
يقال أن في حياة كل رجل ثلاث نساء:
واحدة يحبها كثيرًا
و واحدة تحبه كثيرًا
و زوجته ![]()
المرأة يسحرها أولًا الأمان الذي يزرعه الرجل من حولها، بعدها كل شيء يأتي من تلقاء نفسه
“أذكر نفسي وإياكم أن حقوق الناس لا تسقط بتقطيع الليالي تسبيحًا وقرآنًا، ولا بظمأ الهواجر صيامًا، ولا بإفناء الأموال إحسانًا، بل لو بذل أحدنا نفسه في سبيل الله ما كفّرت عنه شهادته دينًا استدانه، لنتخفف من حقوق النّاس، ومنها أموالهم وأعراضهم، ولنمسك ألسنتنا وأيدينا عنهم ولنرحل خفافًا.”
كيف ذاك الحب أمسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى
استكثروا من الطواف بهذا البيت، قبل أن يُحال بينكم وبينه.
– الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
ما بالُ عينيْك قد أضنى بها السّهرُ ؟
