لا شيء في هذا العالم يتعب النفس البشرية أكثر من (…….)
وإسأل نفسك مع شروق الشمس..
متى ستشرق أنت ؟
تَظُن أنكَ عَادي وأنتَ النَجاةُ لأَحدهم دُون عِلمك.
يا سَكرةَ المِسكِ.. يا آهاتِ مبخرةٍ…
تأتي وتذهب مثل الغيمِ في راسي
لو كنتُ أدري بأنَّ الطِّيبَ يقتلني
لما تنَفَّستُ .. ما سَمَّمْتُ أنفاسي !
“وأما الحنين فحين تكون الروح معك والجسد معي”
الأشرار يؤدّبهم الخوف،
أما الأخيار فـ بالحب.
- أرسطو
“وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..”
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
مطر يأتي دون موعده وغيوم تتراقص ملوّحة بيدها لوداع آخر!
نعنبوك يالشاهي كيف تروق المزاج
إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ.
هل يحاسبنا الله على الأكاذيب التي نختلقها للحديث مع من نحب؟
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
يا سيدي يا مظلوم
مين اللي ظلم ![]()
“وآتِني يا ربّ بركة الوقت، وطول النَّفَس، ودوام الحَمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحُسن التَّوَكُّل، وإحسان الخُطى، وإتقان المَسير، وعظيم السِّر، وإبصارَ النِّعَم، وإدراك الطّريق، وفِقه الواقع، ودوام التّوبة، وإلهامَ الذِّكر، وكثرة السجود، وحُبَّك.”
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
الذين أصبحوا باهتين فجأة،
كانت لهم ألوانهم أيضاً
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
اللهمّ إنّك أنعمت علينا بنعمٍ ماعلمنا منها ومالم نعلم دون أن نسألك، فاحفظها علينا وبارك لنا فيها وزدنا ونحن نسألك، احفظ علينا عافيتك في الدين والمال والأهل والبدن.
