”تعلّمتُ أهمّية أن تكونَ نفسي لنفسي ركيزةً كالأرضِ والبيت، وأن أترك خسائري تمضي بتسليمٍ لا بانكسار، وأن أشاهد الأمور مِن زوايا متعدّدة، وأن لا أعلق في النهايات الناقِصة، ولا أهربُ مِن ذاتي في الشّدائد .”
أنت لست كسولًا ، أنت فقط غير سعيد ، الأشخاص التعساء يتعبون بسرعة، ولا يريدون فعل أي شيء!
الطرق الوحيدة التي تستحق أن نسلكها هي تلك التي تؤدي إلى أعماقنا.
التَعُوّدْ مَقبْرةُ اللّهفة!
ألطف انتقام عرفه التاريخ ..
امرأة تقص شعرها
انظر الى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد، لتتعلم الدرس الذي أراد الله لنا أن نتعلمه، ان الليل مهما طال سيأتي صبح يبدد وحشته، صباحكم تفائل..
“هذه المرة بدأ الألم في عقلي، أظنُ أن قلبي قد تَلف.”
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّرًا
وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجنًا مُظلِما.
– إيليا ابو ماضي
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه” ((رواه البخاري)).
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
صباح الخير..
على أمل أن تتحقَّقَ الأحلامُ التي نبذلُ فيها يومنا ونومنا، وشطرًا من أرواحنا..
ونحيا بقيَّة العُمرِ وما سعينا له بين أيدينا.
ربما كان هذا هو المعنى، أن تترك المحطات خالية وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء وأن تتعلم كيف تحيا هكذا
”لن أسمح أبدًا للمدرسة أن تكون حجر عثرة في طريق تعلُّمي”.
مارك توين
الا الزعل مايستغل بالتجارب
لا تختبر صبري بكثر المشاريه
جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب
كلـ(ن) على ماقال فيه اللي كافيه
ومن علامات الجمال المسموعة (البحة)!
تَظُن أنكَ عَادي وأنتَ النَجاةُ لأَحدهم دُون عِلمك.
