بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ 🤐
أريد أن نجلس سوياً في شرفة منزل صغير ودافىء ..، بعد أن افلح في إقناعك أن الحياة معي ستكون جميلة لأني أجيد تحضير القهوة.
كانت تعض ابهامها حيرة
كانت تشب، وتنطفي غيرة
كانت تموت .. وتحتضر..
وكانت أبد .. ما تنتظر .. غيره
في اللغة المنغولية لا توجد كلمة موت، وحين يشيرون إلى نهاية أحدهم يقولون : “أصبح سماء .”
كان بعض السلف يقول: اني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين ثم أقول: لعل له عذراً آخر لا أعرفه!
“أنا خير منه”!
– إبليس –
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
الذين أصبحوا باهتين فجأة،
كانت لهم ألوانهم أيضاً
يقول البدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه:
أعاتبها ويلمع دمعها وأغير الموضوع ..
أنا الغلطان دام السالفة توصل مدامعها
إني عشقتك واتخذت قراري فلمن أقدم يا ترى أعذاري؟ لا سلطة في الحب تعلو سلطتي فالرأي رأيي والخيار خياري.
الطرق الوحيدة التي تستحق أن نسلكها هي تلك التي تؤدي إلى أعماقنا.
الا الزعل مايستغل بالتجارب
لا تختبر صبري بكثر المشاريه
جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب
كلـ(ن) على ماقال فيه اللي كافيه
”يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي .. أدورُ أدورُ ”
..
“يأتي على أهلِ الحق لحظةٌ يظنون فيها أنّهم مجانين، من فرطِ الوقاحة والثقة التي يتحدّث بها أهل الباطل.
- مصطفى محمود
ضمّي قِناعكِ يا سُعاد أو اِرفعي
هذي المَحاسنُ ما خُلقنَ لبُرقع
بعضهم لا يصابون بالجنون أبدًا،
يا لها من حياة تعيسة تلك التي يعيشوها.
وقيل عن الشاي: هو عناق في كأس.
تعثرت بعينيك فسقط قلبي
حكمة عسكرية : “اذا كان طريقك على ما يرام فاعلم أنه كمين”!
