يقال أن في حياة كل رجل ثلاث نساء:
واحدة يحبها كثيرًا
و واحدة تحبه كثيرًا
و زوجته ![]()
الآلات لا تأتي بقطع زائدة .. كل قطعة فيها لها غرض محدد، واذا افترضنا ان هذه الحياة آلة عملاقة، فحتما هناك هدف ما لوجودك فيها.
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
“يا رب.. بكل ما تحمل هذه الكلمة من رحمةٍ، لا تترك أمري في يدي، ولا تجعلني أقف بحيرةٍ بين أمرين، لا أعرف أيهما الصواب”
“وَ كم تَمنيت لَو أنني أستَطيع مُغادرة أَفكاري.”
صباح الخير؛ لمن لا تبدلهم حياة ولا تفرقهم طرق، و لا تغيرهم ظروف، رائعون الروح ولا يستبدلون الطيب بالخبيث، و لا يعرفون للخداع سبيلاً.
— لا أريد ان أقف مكتوفاً أمام كل هذا العبث الموجود في العالم !!
— حسناً، ما الذي ستفعله؟
— سأجلس!
سأبقى مع القلة المؤمنين،
بأن السماء ستصفوا غَدا
وأن الأماني و إن أبطأت
ستأتي، ولن تخلفَ الموعدا
توقّف عن كونك الشخص الذي يبذل مابوسعه لأجل أن يبقى كل شيء بأفضل حال.. لقد وضعت لهم دائماً المبررات لمواقف تفسيرها واضح
أنظر الى حجم أَسفِك الأن !!
الأمر لا يتطلب أكثر من إنك تهدأ ..
”كل المشاعر تافهة، إلى أن تُصاب أنت بها.“
ونقعد نحكي…
“أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السّيئة الّتي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة منّي، أعرف أنّ هناك أشياء كثيرة مرّت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثّقة، والتّوجّس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنّصر، وحتّى الأمان والطّمأنينة. نُسختي الآن جيّدة، ربّما ليست الأفضل ولكنّي أفهمها وأعتني بها”.
”أحياناً إيجاد مفتاح الصبر
مضيعةٌ للوقت،
جرِّبْ أن تركلَ الباب”
على قدر اهل “النصب” تأتي “المناصب”.
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
“ثمة أسير في صدري يريد أن ينطلق. شمس تنتظر أن تشرق. قافلةٌ تتوق لأن ترحل.”
كشعور طفل صغير، يخاف من وحوش تجوب الشوارع، أشعر بالامتنان للبيت، للأمان، لشعور الطمأنينة، خلف جدرانه، ونوافذه، وأبوابه الموصدة
حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
