“وَ كم تَمنيت لَو أنني أستَطيع مُغادرة أَفكاري.”
الأمر لا يتطلب أكثر من إنك تهدأ ..
ذكر صاحب كتاب [أخبار الثقلاء] أنْ:
”مِن صفةِ الثّقيلِ ، النظرُ إلى الأماكن التي يَكره الناسُ النظرَ إليها؛ كالنوافذ، وسطح الدار، وداخل المنزل، وما إلى ذلك من الأماكن التي لا يَنظر إليها إلا قليلُ الأدب”.
إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ.
لا شيء في هذا العالم يتعب النفس البشرية أكثر من (…….)
لكل صداع كوب شاي
“عندما عرفت السيد “على حق”، لم أكن أعرف أن أسمه الأول كان “دائما”!”
حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
”أتخفف معَك من ثقل الحياة ،ويا لرحابة هذا الإحساس أن يكون المرء خفيفًا، حُرًا، واضحًا مع من يُحب..”
كشعور طفل صغير، يخاف من وحوش تجوب الشوارع، أشعر بالامتنان للبيت، للأمان، لشعور الطمأنينة، خلف جدرانه، ونوافذه، وأبوابه الموصدة
”ذهبت بعيدًا في أمور لا أحبها، وأتقنت أداء مالا يقبله عقلي؛ أعرفني إذا مال قلبي إلى شيء.. أمشي على الجمرِ حافي القدمين. أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ماقلتُ: إسْقِني.”
قال الحسن رضي لله عنه: “إياك والتسويف؛ فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غدًا لك فكن في غد كما كنت في اليوم، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم”.
يقول الجاحظ: ” إنما الناس أحاديث، فإن استطعت أن تكون أحسنهم حديثًا فافعل”
وأسألك من فضلك وتوفيقك أن لا أنوي شيئًا إلا نلته، ولا أسلك طريقًا إلا وصلت غايتي منه، ولا أطرق بابًا إلا فُتحت لي أبواب الخير فيه، ولا أجتهد بشيء إلا باركت لي به، اللهُمَّ أنت القادر فبشّرنا وبلّغنا تمام فرحتنا على خير و سِعة.
سأكتب عنك رواية يشتمك كل من يقرأها
كل شيء رائع جداً ولا أحد سعيد!
لا تقبل النصف ..
وانت تستحق التمام.
– جبران خليل جبران
لا أخاف من جيش من الأسود يقوده خروف، بل أخاف من جيش من الخراف يقوده أسد.
الإسكندر الأكبر
أنت لستَ محبط ..
ولا مكتئب ..
أنت بخير ..
لكنك مُحاط بالكثير من الأغبياء !
