السماء تحاكي القلوب المتعبة وتجود بصباحات صيفية ماطرة لتروي أشجار الطرقات وتداعب نوافذ القلوب بموسيقى لا يجيد عزفها سوى أنامل السماء…!
القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات
“وآتِني يا ربّ بركة الوقت، وطول النَّفَس، ودوام الحَمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحُسن التَّوَكُّل، وإحسان الخُطى، وإتقان المَسير، وعظيم السِّر، وإبصارَ النِّعَم، وإدراك الطّريق، وفِقه الواقع، ودوام التّوبة، وإلهامَ الذِّكر، وكثرة السجود، وحُبَّك.”
ماذا تفعل من الصباح للمساء؟
– أتحمل عبء ذاتي !!
حقائق الأشخاص مرعبة ؛ فلا تراهن!
أتدري كيف يُسرق عمر المرء منه؟
يذهل عن يومه في ارتقاب غده، و لا يزال كذلك حتى ينقضي أجله ، و يده صفرٌ من أيِّ خير
جاءَ في القُرآن أن العَذراء أنجبت، والرضيع تكلّم، والعجوز حملت، والعاقِر أنجبت، والقمرَ انشقْ، ونَطق الطفل، والنائمون استيقظوا بعد سنينٍ طِوال، والقلّة غلبت الكثرة، اطمع في سؤالك ولا تشكّ للحظةٍ بأن سؤالك من الممكن أن يُرد أمام قدرة مالك المُلك فالله لا يعجزه شيء..
تعال نصير فنانين
أنت فنان تشكيلي .. وأنا فنان اشكيلك !
ثم وقَفَت حزينة ..
لا يُشبهها إلا الناي ..
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّرًا
وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجنًا مُظلِما.
– إيليا ابو ماضي
أخاف الأشياء التي تُلامس قلبي ياميلينا، لذا أهرب منها دائمًا..
وأهرب منك!
-كافكا
أَحملُ ” أشتَقتُ إليكَ ” مُنذُ الصَباحِ
لا أعلمُ ماذا أفَعلُ بِها ، إنَّها تُحرُقني !..
تَظُن أنكَ عَادي وأنتَ النَجاةُ لأَحدهم دُون عِلمك.
ياللي تبيع الورد لأهل المواعيد
عندك لقا للبيع و اشريه كلّه ؟
تعال ..
بدهشة ..الصدفة
بفتنة .. الموعد الأول
ثم يراني -ربّ الكون- أنا! الذرة المنسية، ينظر إلي ويحبّني، وييسّر لي ويحرسني ويدبّر أمري، ويطّلع على مخاوفي وخفايا نفسي! سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا..
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
جميعنا لديه ذلك الصديق النحيل، الذي يأكل اكثر من معشر البدناء
ما تستسلمش ..
عشان لسه ..
