وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
وَمن كَان يهوىٰ جَمال القَمر ! مُحالٌ بأن يلتَفِـت للنّجُـوم
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
و عن الحُبِّ فهو قَدْرٌ وقَدَرٌ وقُدرَةٌ وقُرَّةٌ ووقارٌ ومُستَقَرٌ وقرار ً.
“يا ربِّ تقبَّل قليلي، جاءك الناس بأعمالٍ كالجبال وجئتُك أنا بحفنة فيها روحي”.
وأتم بعيد .. وتِتم بعيد
وأتم مِثل الحزن .. أنطر سحابة عيد !
ماذا لو كان آخر الطريق، يوتيرن!
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
”أرجو من اللّٰه أن أدرك الشّعرة الفاصلة بين رهافة الحِس والهشاشة النفسيّة، وأن أتوقف عن تقريع نفسي ولومها حين تتأذى من الكلمة ونبرة الصوت، والنظرة، والتصرّف الصغير الذي لا يؤبه به عند عامة الخلق.”
لا تهدر وقتك في نصح العشاق ، للحب أخطاء أبدية واجبة التكرار
إننا نتخيل دائما أن وراء الأشياء المغطاة جمالا أكثر من جمال الأشياء المكشوفة! .. الخيال دائما أروع من الواقع .
”لا تستهن بقوّة الدعاء فلا يوجد على الأرض ما هو أقوى من دعائك، حتى ولو رأيت أن الإجابة تأخرت، ألحّ وتيقن أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق، تذكر دائمًا أن نوح أغرق الأرض كلها بدعاء ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾، وامتلكها سليمان بدعاء ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي﴾، مهما عز عليك طلبك، كان على الله هين.”
صباح الخير للجميع، للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
أَحملُ ” أشتَقتُ إليكَ ” مُنذُ الصَباحِ
لا أعلمُ ماذا أفَعلُ بِها ، إنَّها تُحرُقني !..
“مهما بلغت من العقلانية والصلابة لابد أن يكون هناك شخص يؤثر على مزاجك خارج إرادتك ، لو يرسل هلا ولعت نفسك كانها لمبات عرس”
على قدر اهل “النصب” تأتي “المناصب”.
”حتى اليوم، وقد مر على ذلك سنين عديدة
حين أغلق عينيّ وأتفحص عتمة جفنيّ الشفافة أرى وجوه الذين أحببتهم تنبثق مبتسمة”
- ياروسلاف سيفرت
“وأَسألكَ بنورِ وجهكَ الذي أَشرقت لهُ كل الظُلمات أن تُضيء لَنا الطَريق أينمَا إتجَهنا.”
”أتخفف معَك من ثقل الحياة ،ويا لرحابة هذا الإحساس أن يكون المرء خفيفًا، حُرًا، واضحًا مع من يُحب..”
