ما تستسلمش ..
عشان لسه ..
ألطف انتقام عرفه التاريخ ..
امرأة تقص شعرها
يا أول من يتمناه قلبي والدنيا مطر.
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
صحافي سأل الأديب العالمي “همينجواي” عن الرسالة التي يريد إيصالها عبر رواياته، فأجاب الأخير: “لا توجد رسائل، عندما أريد إيصال رسالة سأذهب إلى مكتب البريد.”
“هذه المرة بدأ الألم في عقلي، أظنُ أن قلبي قد تَلف.”
” مُرهق، لا زلتُ في عزّ شَبابي وأشعُر بأنَ أصغر مافِي رُوحي باتَ كهلًا؛ لا أَدري كَيف أواجه قوّة الحَياة بهذا الضُعف .. أنهَكني التَعب.”
يقول الجاحظ: ” إنما الناس أحاديث، فإن استطعت أن تكون أحسنهم حديثًا فافعل”
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
تشتَد وتشْتد وتَشتد ، ثُمَّ يأتِي الفرَج من حِيث لا تحتسب . فكُن علَى ثقَه بِالله دائمًا ، ستأتِي بَعدَ زحام البلاء أفراح.
يقول مصطفى البرودي: “الفتاة القصيرة كعطر فرنسي صعب نسيانه”.
“يحدث أن يقوم أحدهم بإضاءة بقعة مظلمة في قلبك، كنتَ قد نسيتَ تمامًا وجودها.”
الأمر لا يتطلب أكثر من إنك تهدأ ..
يقول الكاتب الأمريكي أليكساندر تشي :
أن وظيفة النادل هي أفضل وظيفة للكاتب، فهي تمنحك قُرباً لا يكاد يصدق من الغرباء، لأن رواد المطاعم غالباً ما يعتبرون النادل قطعة أثاث، و يتحدثون أمامه دون تحفظ.
لا تهدر وقتك في نصح العشاق ، للحب أخطاء أبدية واجبة التكرار
اللحظات الغير مخطط لها غالباً ماتكون هي الأجمل لأنك تعيشها دون أي توقعات مسبقة
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
“كُلُّ النساءِ أمامَ حُسْنُكِ صورةٌ
وجمالُكِ الأصل الأصيلُ الأصدق”
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
