سجينان خلف قضبان السجن أحدهما ينظر إلى وحل الطريق والآخر إلى نجوم السماء.
ما بالُ عينيْك قد أضنى بها السّهرُ ؟
وكانت لحظة مُحبطة جدًا عندما كنت أراك شمساً مضيئة بينما تراني نجمًا كأي نجم آخر.
حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
الحياة لن تعتذر ؛ تجاوز ..
” مُرهق، لا زلتُ في عزّ شَبابي وأشعُر بأنَ أصغر مافِي رُوحي باتَ كهلًا؛ لا أَدري كَيف أواجه قوّة الحَياة بهذا الضُعف .. أنهَكني التَعب.”
”أتخفف معَك من ثقل الحياة ،ويا لرحابة هذا الإحساس أن يكون المرء خفيفًا، حُرًا، واضحًا مع من يُحب..”
لا أخاف من جيش من الأسود يقوده خروف، بل أخاف من جيش من الخراف يقوده أسد.
الإسكندر الأكبر
لا صباح الخير حتي إشعار آخر
“أنا مُهترئ وموجوع، ولكنّي سأدخل المكان بأقصى ما أستطيع من ضحكات”.
—حسن البناوي
حمكة صيبنية اعجنتني تقول:
“اقرأ بعينك ولا تقرأ بعقلك، لأن العقل أحيانًا لا يرى” والدليل ارجع إقرأ الثلاث كلمات الأولى.
في اللحظة التي تحبّ فيها شيئًا أو تكرهه، لن تتمكّن من رؤيته على حقيقته.
“وأَسألكَ بنورِ وجهكَ الذي أَشرقت لهُ كل الظُلمات أن تُضيء لَنا الطَريق أينمَا إتجَهنا.”
تبلغ المرأة قمة جمالها بدءا من الـ30 عام، ويبلغ الرجل قمة جماله بدءاً من الـ50 ألف.
“مهما بلغت من العقلانية والصلابة لابد أن يكون هناك شخص يؤثر على مزاجك خارج إرادتك ، لو يرسل هلا ولعت نفسك كانها لمبات عرس”
لما تصحى الصبح افتح قلبك عشان يتهوى ، مش بس شبابيك البيت
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
تعال نصير فنانين
أنت فنان تشكيلي .. وأنا فنان اشكيلك !
” أحبك، تيقّن من هذا، لكني أحب فكرة أن يظَّل قلبي عزيزاً. “
