مِن جميل الأمثال العربيَّة القديمة:
“أضيَعُ من قَمرِ الشتاءِ”
ويُستخدم للتعبير عن الأشياء الجَمِيلة المهدورة، لأنَّ قمرَ الشتاء برغم جماله، لا أحد يسهرُ على ضوئه، بسببِ البرد.
تفآئلي حد الإفراط .. ليس غباءً،
بل إتباعاً لـ : [أنا عند ظن عبدي بي].
الكل يريد تغير العالم من حوله لكن لا أحد يفكر في تغير نفسه.
ما بالُ عينيْك قد أضنى بها السّهرُ ؟
في اللحظة التي تحبّ فيها شيئًا أو تكرهه، لن تتمكّن من رؤيته على حقيقته.
”ليست كل امرأة يمكن استبدالها بأخرى، هناك امرأة لو ضاعت منك وفرطت بها فلن تجد من يشبهها، سوف تمضي بقية حياتك تجمع بقايا صورتها من ألف امرأة أخرى، لكنك لن تتمكن من جمعها لتعوض غيابها.”
”أتخفف معَك من ثقل الحياة ،ويا لرحابة هذا الإحساس أن يكون المرء خفيفًا، حُرًا، واضحًا مع من يُحب..”
الا الزعل مايستغل بالتجارب
لا تختبر صبري بكثر المشاريه
جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب
كلـ(ن) على ماقال فيه اللي كافيه
عند الحوار لا ترفع صوتك بل ارفـع مستوى كلماتك ..
“عندما عرفت السيد “على حق”، لم أكن أعرف أن أسمه الأول كان “دائما”!”
كيف حالك؟ نيابةً عن قليلي الخاتمة الذين تنتظرهم أن يقولوها!
“يا ربِّ تقبَّل قليلي، جاءك الناس بأعمالٍ كالجبال وجئتُك أنا بحفنة فيها روحي”.
ربي ارزق أمي خمسا .. الصحة, وطول العمر, والجنة, وراحة البال ,,, والرضا عني
كلما مات أب في هذا العالم تسقط نجمة، ينقص ظل، تحزن شجرة، تنكسر قافية، تنقص الطمأنينة ويزداد الشعور بالبرد، ويحدث شرخًا أبديًا في القلوب
صَباح الخَير أَيُها السَاعي لحَلمكَ ..
إبدأ كَأنه يَوم نَصرك، لعَل هَذا اليَوم يكُون جَبرك،
ماذا تفعل من الصباح للمساء؟
– أتحمل عبء ذاتي !!
صلوا عليه وسلموا تسليما
ما أقرب الآخرة،
وما أشد انشغالنا !
الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!
قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..
