كيف ذاك الحب أمسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى
”التورط في حب امرأة حنونة، نجاة”
وماذا إن كان اعتزال ما يؤذيني، يؤذيني؟
ماذا تفعل من الصباح للمساء؟
– أتحمل عبء ذاتي !!
وإنَّ سَفَاه الشيخِ لا حِلْمَ بعده
وإنَّ الفتى بعد السفاهةِ يَحْلُمِ
زهير بن ابي سلمى
“كُلُّ النساءِ أمامَ حُسْنُكِ صورةٌ
وجمالُكِ الأصل الأصيلُ الأصدق”
لا تهدر وقتك في نصح العشاق ، للحب أخطاء أبدية واجبة التكرار
يقرؤونك سطراً ..
و أقرؤك رواية !!
قال الحسن رضي لله عنه: “إياك والتسويف؛ فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غدًا لك فكن في غد كما كنت في اليوم، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم”.
يقول الكاتب الأمريكي أليكساندر تشي :
أن وظيفة النادل هي أفضل وظيفة للكاتب، فهي تمنحك قُرباً لا يكاد يصدق من الغرباء، لأن رواد المطاعم غالباً ما يعتبرون النادل قطعة أثاث، و يتحدثون أمامه دون تحفظ.
لكل صداع كوب شاي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه” ((رواه البخاري)).
الأمر لا يتطلب أكثر من إنك تهدأ ..
“المشكلة ليست في أننا لا نستقبل أشخاصًا جدد في قلوبنا وهي مفتوحةٌ للجميع بلا شك. لكن المشكلة في أولئك الذين لا يلتزمون بالمساحة المخصصة لهم فيها.”
مطر يأتي دون موعده وغيوم تتراقص ملوّحة بيدها لوداع آخر!
“بل كلّ ماكان من أمري، أنني كنت امرئ أحب الجمال وأفتتن به كلما رأيته. في صورة إنسان، أو في مطلع البدر، أو هجعة الليل أو يقظة الفجر، أو في قمم الجلال أو سفوح التلال، أو نغمة الغناء أو رنّة الحداء، أو رقة الحس أو عذوبة النفس، أو في بيت من الشعر أو في قطعة نثر.”
المنفلوطي
سافرتُ في عينيك يومًا واحدًا
فودَدتُ لو أبقى لدهرٍ ثاني ..
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
اذا لم يوافق الواقع النظرية،
غير الواقع !
~ أينشتاين
