كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
أَرقَى دَرَجَات البَلَاغَة ضحكَتها.
تعال نصير فنانين
أنت فنان تشكيلي .. وأنا فنان اشكيلك !
سجينان خلف قضبان السجن أحدهما ينظر إلى وحل الطريق والآخر إلى نجوم السماء.
كلما مات أب في هذا العالم تسقط نجمة، ينقص ظل، تحزن شجرة، تنكسر قافية، تنقص الطمأنينة ويزداد الشعور بالبرد، ويحدث شرخًا أبديًا في القلوب
“روحي نافذة الصبر مع ذاتها، كطفلٍ مزعج يزداد هياجه يومًا بعد يوم ولا يتغير، كل شيء يثير اهتمامي، ولكن لا شيء يستحوذني، أنتبه لكل شيء، بينما أحلم طول الوقت، ألاحظ أدق تعابير وجه من أتحدث إليه، أسجل كل تغير في نبرة نطقه لكلماته، لكنني أسمع دون أن أستمع؛ فأنا أفكر في شيء آخر.”
-فرناندو بيسوا، اللاطمأنينة
كنت أشوف أشياء حلوة بس بالأخير اكتشفت إن عيوني الحلوة والله
كانت تعض ابهامها حيرة
كانت تشب، وتنطفي غيرة
كانت تموت .. وتحتضر..
وكانت أبد .. ما تنتظر .. غيره
اللهم ارزق قلوبنا فرحة.. لانحزن بعدها أبداً.
حينَ قالَت: ليتَني كنتُ طائرًا، تَغصّنَ ساعِدي!
بصرف النظر عن المثل السائد الذي يقول “لاتأخذ مشاكلك معك الى السرير” ما زال الكثر من الرجال ينامون مع زوجاتهم.
”ليست كل امرأة يمكن استبدالها بأخرى، هناك امرأة لو ضاعت منك وفرطت بها فلن تجد من يشبهها، سوف تمضي بقية حياتك تجمع بقايا صورتها من ألف امرأة أخرى، لكنك لن تتمكن من جمعها لتعوض غيابها.”
“هل يتسع حضنك لحزني؟”
صحافي سأل الأديب العالمي “همينجواي” عن الرسالة التي يريد إيصالها عبر رواياته، فأجاب الأخير: “لا توجد رسائل، عندما أريد إيصال رسالة سأذهب إلى مكتب البريد.”
صباح الرقة التي تميل لها أزهاري كلما ألقيتَ التحية..
صباحي العادي الذي متى ما أشرقتَ فيه، صار خيرًا..
“أنا خير منه”!
– إبليس –
بعْـد عامٍ من العلاج، قال له الطّـبيب النّفسي: ربّما الحياة ليسَت للجَـميع.
― لاري براون.
“هُناك يوم قديم ، مازال يمتد في كُل الايام.”
هذه ضفة قلبي يسكنها الحزن
وهذه ضفة روحي يسكنها الأمل
وهذه نفسي تحارب كل يومٍ علي الضفتين
وهذه يداي تدير المعركة بينهما بالدعاء
