كانت تعض ابهامها حيرة
كانت تشب، وتنطفي غيرة
كانت تموت .. وتحتضر..
وكانت أبد .. ما تنتظر .. غيره
لقلوبِ الآباء مفاتح،
لا تحوزُها إلا أيدي البنات ..
كل شيء رائع جداً ولا أحد سعيد!
“لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك، لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.”
“ثَلاثُ أَرباعِ الحُزن، ظَنّ!”
مَدَّتْ يَدَيْهَا إِلَىٰ الأَمْطَاْرِ وابْتَسَمَتْ
كَأَنَّمَا فِيْ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهِجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
”دائمًا هُناك محاولةٌ أخيرة نشعر بعدها بِالراحة قبلَ أنّ نتخلى تماماً.”
“لديكَ مِن الثقوبِ ما يكفي ليصبح قلبكَ ناياً”
اللهم ارزق قلوبنا فرحة.. لانحزن بعدها أبداً.
نقيًا رقيقًا هكذا أعرفك.. كل أملٍ في الدنيا يا صُبح يشبهك..
هل سبق ولاحظت أن كل من يقودون سياراتهم أبطأ منك حمقى، وكل من يقودون أسرع منك مجانين؟
وكأن المطر يأتينا علي هيئه مواساة
صلوا عليه وسلموا تسليما
”يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي .. أدورُ أدورُ ”
..
نحن نتاج الأيام، كلما مردغتنا الحياة نضجنا، وكلما نضجنا تخلينا، أعوادنا تشتد بالطعنات والنوائب، وذواتنا تُصقل بالعثرات والتجارب.
“هُناك دائمًا وقت للرحيل حتى لو لم يَكُن ثُمة مكان تذهب إليه.”
“لم أكن مثلهم أواسيك عند خيبات أملك،
بل كنت أعيشها معك”
“وأما الحنين فحين تكون الروح معك والجسد معي”
“بعد الكذبة الأولى
كل الحقائق شك”!
