سكينَة المرء معَ نفسه
الشايّ مشروبُ إسقاط الكَلفةِ والمؤونة بين الجُلساء
«من الأدب أن لا تسأل أحدًا عن شيء يخفيه عنك، فإن لم يكن ظاهرًا لك، فهو غالبًا لا يخصك!».
”ذهبت بعيدًا في أمور لا أحبها، وأتقنت أداء مالا يقبله عقلي؛ أعرفني إذا مال قلبي إلى شيء.. أمشي على الجمرِ حافي القدمين. أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ماقلتُ: إسْقِني.”
تَظُن أنكَ عَادي وأنتَ النَجاةُ لأَحدهم دُون عِلمك.
القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات
لا صباح الخير حتي إشعار آخر
إنَّ عِزَّةَ النَّفْسِ تُضَاهي جَاهَ المُلُوك !
-علي بن أبي طالب رضي الله عنه
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
”لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك”
انظر الى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد، لتتعلم الدرس الذي أراد الله لنا أن نتعلمه، ان الليل مهما طال سيأتي صبح يبدد وحشته، صباحكم تفائل..
“هل يتسع حضنك لحزني؟”
كان الصّحابة رضي اللّه عنهم يقولون: «كنا نُعدُّ لرمضان دعواتٍ محددة نُلّح عليها طوال الشهر، فواللّه ينقضي رمضان، ثُمّ لا يأتي رمضان التالي إلاّ وقد أجاب اللّه لنا ما دعوناه به»
الحبُّ أوّلُ ما يَكونُ جَهَالَة
فإذَا تمكّنَ، صارَ شُغلاً شَاغِلا !
يا صديقي، إنَّ الله رحيم، ومِن رحمته أنه أخفى القلب وأخفى بواعثه، ليظلَّ كلُّ إنسان مخبوءًا عن كلِّ إنسان، فدعني مخبوءًا عنك!
مصطفى صادق الرافعي
بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ 🤐
خُذْ القهوة إلى الممرّ الضيق. صبّها بحنان وافتنان، من لا يجيد صناعة القهوة، لا يجيد صناعة الحب.
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
والمحزنْ دائماً ، أن الأقرباء هُم غالباً أكثر من يتمنى فشلنا ؛ لكي لا يشعروا بالنقص !
